اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
مباشر: نفت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز يوم الأحد أي تضليل للجمهور بشأن التوقعات الرسمية قبل ميزانية هذا الشهر، مؤكدة أنها كانت صادقة بشأن الحاجة إلى بناء هامش مالي أكبر لضمان استقرار الاقتصاد.
وكانت ريفز قد ألقت خطابًا في 4 نوفمبر 2025 بدا فيه أنها تمهد الطريق للتراجع عن وعد حزب العمال للناخبين قبل انتخابات 2024 وزيادة معدلات ضريبة الدخل، مشيرة إلى أن أداء الإنتاجية كان «أضعف مما كان يُعتقد سابقًا».
وفي رسالة نُشرت يوم الجمعة، أوضح رئيس هيئة مراقبة الميزانية أن الحكومة تلقت توقعات تُظهر أن انخفاض الإنتاجية كان مصحوبًا بارتفاع الأجور الحقيقية والتضخم، وهو ما لم يتم ذكره في خطاب ريفز، ما أثار تساؤلات حول طريقة تواصل الحكومة قبل إعلان الميزانية يوم الأربعاء، خاصة في ظل التقلبات الكبيرة في سوق السندات الحكومية البريطانية خلال نوفمبر بسبب توقعات بزيادة الضرائب.
ونتيجة لذلك، طالب حزب المحافظين المعارض باستقالة ريفز، متهمًا إياها بتضليل الجمهور بشأن الوضع الاقتصادي قبل ميزانية 26 نوفمبر.
ومن جانبها، أكدت ريفز أنها تنوي البقاء في منصبها لفترة طويلة، مضيفة أن انتقاداتها لم تقلل من أهمية ميزانيتها لهذا الأسبوع، مشيرة إلى أنها فخورة بخطتها المالية.
وأظهرت التوقعات السرية التي تلقتها ريفز من مكتب مسؤولية الموازنة قبل خطابها في 4 نوفمبر أنها كانت ستحقق فائضًا قدره 4.2 مليار جنيه إسترليني، دون احتساب أي إجراءات جديدة أو التراجع عن تخفيضات الرعاية الاجتماعية السابقة.
وقالت ريفز إن تعزيز هذا الهامش كان مصدر قلقها الرئيسي، موضحة أن الفائض البالغ أكثر قليلاً من 4 مليارات جنيه لم يكن كافيًا لتوفير مساحة لبنك إنجلترا لمواصلة خفض أسعار الفائدة.
وعند إعلان الميزانية يوم الأربعاء، تمكنت ريفز من مضاعفة الهامش المالي ليصل إلى 21.7 مليار جنيه إسترليني، مقارنة بـ9.9 مليار جنيه في خطتها السابقة، مؤمنة بذلك قدرة الحكومة على الالتزام بالقواعد المالية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي في البلاد.



































