لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٠ تموز ٢٠٢٦
كثير من الناس لا يشربون كمية كافية من الماء يوميا، لذلك عادة ما يكون السؤال الذي يطرح هو ما الحد الأدنى من الماء الذي يجب شربه يوميا للحفاظ على الصحة؟ وإليكِ شرب الماء: الحيلة التي تجعلك تلتزمين دون ملل.
ولكن هل توارد لك السؤال المعاكس: ما الكمية القصوى من الماء الذي يجب عدم تجاوزها يوميا والتي يؤدي شرب كمية أكبر منها إلى مشاكل صحية قد تهدد الحياة؟ الجواب هنا.
لماذا يُعد تناول الماء ضروريًا جدًا؟
يحتاج الجسم إلى الماء كي يبقى على قيد الحياة. ويشكل الماء ما بين 50% إلى 65% من وزن الجسم. حيث يدخل في تركيب الخلايا والعضلات والأعضاء. وحتى العظام يدخل في تركيبها. ويوجد الماء أيضًا حول الخلايا في الدم والأنسجة. تحتاج الخلايا والأنسجة والأعضاء في الجسم إلى الماء كي تؤدي وظائفها على نحو صحيح.
ما فوائد الماء للصحة؟
إن استيفاء احتياجات الجسم من الماء عبر الأغذية والأشربة يسهم في تعويض السوائل المفقودة على مدار اليوم. يحتاج الجسم إلى الماء للأسباب التالية:
تشير بعض الدراسات إلى أن الإكثار من شرب الماء قد يفيد في تخفيف الصداع والصداع النصفي والسكري والسُمنة وانخفاض ضغط الدم، لكن ما زالت هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.
قد يؤدي نقص استهلاك الماء إلى الإصابة بالجفاف، وهو حالة تنشأ عندما لا يتلقى الجسم ما يكفي من الماء لتعويض ما يفقده من سوائل، ما يعوق أداء وظائفه الحيوية على الوجه الأمثل. ولا تقتصر مخاطر الجفاف على الحالات الشديدة، إذ يمكن للجفاف البسيط أن يُسبب شعورًا بالخمول ويؤثر سلبًا على الوضوح الذهني. وقد يسهم الجفاف أيضًا في الإصابة بالسُمنة وداء السكري. وما أهمية السوائل للمجهود البدني وما فائدة شرب الماء للعضلات؟
ما مقدار الماء الذي تحتاج إليه؟
تشير بعض الدراسات إلى أن البالغ السليم يحصل في المتوسط على كفاية جسمه من الماء عند استهلاك ما يتراوح بين 2.7 لتر (نحو 11.5 كوبًا) و 3.7 لتر (نحو 15.5 كوبًا) من إجمالي السوائل يوميًا. وتشمل هذه التقديرات السوائل المستهلكة بمختلف مصادرها، بما في ذلك مياه الشرب. علمًا بأن احتياج الجسم الفعلي من السوائل يتفاوت تبعًا لعدة عوامل، يأتي في مقدمتها التكوين البدني، ومستوى النشاط، وطبيعة البيئة المحيطة.
يفقد الجسم مخزونه من المياه يوميًا عبر عمليات التنفس والتعرق والتبول والتغوّط، وحيث إن الجسم لا ينتج من المياه قدرًا كافيًا لتعويض هذا الفقد المستمر، فإنه يجب على المرء تعويض ما فقده عبر ما يتناوله من أطعمة وأشربة، ضمانًا للحفاظ على الوظائف الحيوية والتمتع بحياة صحية.
لعلك سمعت يومًا بالنصيحة القائلة بضرورة شرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا، وهو بلا شك هدف مثاليٌّ ويسير الحفظ، إلا أن الاحتياجات الفعلية تتفاوت بين الأفراد، ففي حين قد تكتفي فئة بكميات أقل من السوائل، قد يحتاج آخرون إلى ما هو أكثر من ذلك. وتظل كمية السوائل الأنسب لك رهينةً بعدة عوامل ومتغيرات. وإليكِ تجربتي مع شرب الماء بكثرة للبشرة وانعكاساتها الإيجابية.
ما هي كمية الماء التي يجب أن يشربها الأطفال يوميًا؟
كما هو الحال مع البالغين، تتأثر كمية الماء التي يحتاجها الأطفال بعوامل مختلفة، منها العمر والوزن والجنس. وتشمل العوامل الأخرى المناخ الذي يعيشون فيه، وحالتهم الصحية، ومستوى نشاطهم. يحصل الأطفال دون سن ستة أشهر على جميع السوائل التي يحتاجونها من حليب الأم أو الحليب الصناعي. بالإضافة إلى ذلك، يمكنكِ تقديم كميات صغيرة من الماء المغلي والمبرد عند الحاجة. بمجرد أن يبلغ طفلكِ ستة أشهر، يمكنكِ تقديم كمية قليلة من الماء، حوالي 120 إلى 240 مل يوميًا، أو ما يعادل نصف كوب إلى كوب واحد. يمكنكِ استخدام كوب مفتوح، أو كوب مزود بماصة، أو كوب مزود بماصة لمساعدة طفلكِ على التدرب على الشرب.
يجب على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات شرب حوالي 40 أونصة من الماء يوميًا، أي ما يعادل 5 أكواب. تزداد احتياجاتهم مع نموهم. يُنصح الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عامًا بشرب ما بين 56 و64 أونصة يوميًا، أي ما يعادل حوالي 7 إلى 8 أكواب. أما المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا، فينبغي أن يشربوا ما بين 64 و88 أونصة من الماء يوميًا، أي ما يعادل 8 إلى 11 كوبًا تقريبًا.
الفوائد
يُحافظ شرب كمية كافية من الماء يومياً على صحة الجسم ونشاطه. فهو يدعم العديد من الوظائف الحيوية ويساعدك على الشعور بأفضل حال. ومن أهم فوائده:
عدم شرب كمية كافية من الماء قد يؤدي إلى الجفاف، مما قد يجعلك تشعر بالتعب والضعف وعدم القدرة على التركيز. يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم على أداء وظائفه بسلاسة كل يوم.




























