لايف ستايل
موقع كل يوم -مجلة لها
نشر بتاريخ: ٦ كانون الثاني ٢٠٢٥
حذر خبراء بريطانيون من أن الـNoroVirus، يمكن أن تبقى في أقمشة الملابس لمدة تصل إلى شهر، ما يؤدي إلى انتقال العدوى وإصابة من يلمسونها بالفيروس، وذلك وسط ارتفاع مثير للقلق في حالات العدوى.
واكدت التحذيرات أن انتقال العدوى لا ترتبط فقط بالملابس بل يمكن للأشياء الأخرى المغطاة بالقماش، مثل: الكراسي، والأرائك، والوسائد، وحتى الستائر، أن تكون موطناً لهذا الفيروس.
ويخشى الخبراء وفقاً لصحيفة 'دايلي ميل' من انتشار الفيروس السريع، لا سيما وأن الأرقام تشير إلى أن حالات الإصابة بمتلازمة القيء الشتوي، والتي يمكن أن تسبب الإسهال أيضاً، ارتفعت بنسبة 40% عن الأعوام السابقة وبالتالي نسبة المصابين بفيروسات 'النورو' في تزايد.
وحذروا من أن تؤدي أي زيادات أخرى في عدد المصابين إلى زيادة الضغوط على الخدمات الصحية المتوترة بالفعل، والتي تكافح موجة عارمة من الانفلونزا الاي تجتاح العالم.
وينتشر فيروس Noro عادة من خلال الاتصال الوثيق مع شخص مصاب، أو عن طريق لمس الأسطح أو الأشياء، أو تناول الطعام الذي لمسه شخص مصاب.
وينصح مسؤولو الصحة بعدم الاعتماد على مطهرات اليد وحدها للحماية من انتقال العدوى، لأن الكحول لا تقتل الفيروس، بل يوصَى بغسل اليدين كخط دفاع أولي، إذ يساعد الماء على تحطيم الغلاف البروتيني المحيط بالفيروس، ما يجعله غير ضار.
وكذلك يحث الخبراء الناس على غسل وتجفيف ملابسهم على درجة حرارة عالية في محاولة لوقف انتشار الفيروس.




























