×



klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ١٥ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ١٥ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

لايف ستايل

»مشاهير» في فن»

دنيا سمير غانم تنتظر من يكتشفها

في فن
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٠ شباط ٢٠٢٦ - ١٣:١٨

دنيا سمير غانم تنتظر من يكتشفها

دنيا سمير غانم تنتظر من يكتشفها

لايف ستايل

موقع كل يوم -

في فن


نشر بتاريخ:  ١٠ شباط ٢٠٢٦ 

غريب جدًا، أنه حتى الآن، لم يظهر عمل استعراضي ضخم 'حقيقي' سيحقق نجاحًا بالضرورة، يجمع بين دنيا سمير غانم الفنانة الشاملة وكلمات أيمن بهجت قمر الذي كتب لها استعراضات مثالية في أعمالها المتواضعة الأخيرة.

نادرًا ما أجد نفسي مدفوعًا لدخول فيلم واحد مرتين في السينما، لكن حدث ذلك في فيلم «روكي الغلابة» لا حباً في الفيلم دون الإعجاب بمستواه بينما بدافع وحيد ومحدد كان استعراض «النور جه». هذا الاستعراض وحده كان سبب العودة، وهو في الوقت نفسه اختزال صارخ لمعضلة متكررة في أعمال دنيا سمير غانم الأخيرة؛ أعمال كاملة تُبنى وتُسوَّق وتُستهلك فقط من أجل استعراض أو اثنين، بينما يبقى كل ما عدا ذلك في منطقة متواضعة لا ترقى لموهبة فنانة شاملة بحجمها.

«روكي الغلابة» فيلم لا يكرهك فيه العمل بقدر ما يجعلك تشعر بأنك تشاهده من الخارج. سيناريو لم يهتم ببناء سياق مقنع لتواجد عصابة عالمية يُفترض أن توازي إيقاع العمل بين الأكشن والكوميديا، بل قُدِّم هذا الخط بسذاجة شديدة جعلت احتمالية السخرية على العمل أكبر بكثير من السخرية معه. غياب المنطق الداخلي، وعدم الاهتمام بالتفاصيل، جعلا المشاهد أقرب لعدم التصديق، لا من باب الفانتازيا المحببة، بل من باب الاستسهال الواضح.

الاستثناء الوحيد تقريبًا في هذا المسار كان خط رئيس العصابة الذي قدمه أحمد الفيشاوي، لكنه هو الآخر بدا وكأنه إنسان آلي بلا خلفية أو سياق يُذكر. فقط لو اهتم الصناع بصناعة خط درامي حقيقي لهذا المسار تحديداً، لربما تحوّل العمل من فيلم متواضع إلى بداية سلسلة تقترب أكثر من الأكشن الكوميدي العالمي، وتتقاطع مع التطور التكنولوجي والمعرفي، وكان الفيشاوي ذاته – بما يملكه من أدوات – خياراً مثالياً لتقديم هذا الخط على نحو أكثر عمقاً ودهشة.

جت سليمة وأنستونا.. أعمال تؤكد المشكلة

المفارقة أنني خرجت من فيلم روكي الغلابة متأثرًا بالاستعراض أكثر من أي شيء آخر، وهو الإحساس ذاته الذي دفعني من قبل لمشاهدة مسلسل «جت سليمة»، فقط لأتأكد من وجود استعراض آخر على شاكلة «ارقصوله». المسلسل، الذي لاحقته أزمات اتهامات بسرقة السيناريو أو غيرها، انتهى في صورته النهائية كعمل متواضع لم يقوّمه فعلياً سوى استعراضات دنيا سمير غانم. مرة أخرى، نجد أنفسنا أمام عمل يعيش على لحظات موسيقية، بينما يترنح ما بينها درامياً وسرديًا.

الأمر تكرر أيضًا مع مسرحية «أنستونا». شاهدتها مرة أخرى رغم يقيني بسوءها، فقط لأن الاستعراضات فيها وبالأخص أغنية «هوا يا هوا» الأكثر رقّة بالنسبة لي.

المسرحية تعتمد تقريبًا على نمط واحد من الضحك القائم على مفارقات لغوية وشكلية، أشبه بسكتشات متتالية لا يجمعها بناء مسرحي متماسك. ومع ذلك، تظل الاستعراضات قادرة على اختراق هذا الضعف، وكأنها قادمة من عمل آخر أفضل، أو من مشروع فني لم يُكتب له أن يكتمل.

هنا تتبلور المعضلة بوضوح: لا أستطيع أن أجد عملاً واحداً يجمع بين ثلاثة عناصر أساسية في تجربة دنيا سمير غانم؛ موهبة الأداء الشامل، والاستعراضات المتقنة، وسيناريو محكم يليق بكل ذلك. الاعتماد الكامل على دنيا بوصفها «الفنانة المنقذة» جعل صناعاً كثيرين يتكئون على حضورها وقدرتها الاستعراضية، دون أن يبذلوا الجهد الكافي في كتابة نصوص أكثر تفرداً وجرأة.

الخسارة هنا ليست خسارة جمهور فقط، بل خسارة مشروع فني كامل. دنيا سمير غانم تمتلك أدوات نادرة في المشهد الفني المصري؛ تمثيل، غناء، رقص، خفة ظل، وحضور مسرحي وسينمائي في آن واحد. ومع ذلك، تُحاصر هذه الأدوات داخل أعمال متواضعة، وكأن الاستعراض أصبح بديلاً عن الكتابة الجيدة، لا مكملاً لها.

استعراضات مثل “النور جه' في روكي الغلابة، أو 'أرقصوله' في 'جت سليمة' وأخيرًا استعراضات مسرحية أنستونا على رأسها 'هوا يا هوا' الذي كتبه شريك نجاحاتها الغنائية أيمن بهجت قمر بصورة أكثر حلمًا ورقّة من المسرحية كلها، ربما 3 نماذج تبروز الطمع في أعمال أكثر اكتمالُا.

السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: متى يأتي الالتفات الحقيقي لبناء أعمال فنية تستغل موهبة دنيا كما يجب؟ متى نراها في سياق سيناريوهات محكمة، لا تعتمد على الاستعراض كطوق نجاة، بل توظفه داخل بناء درامي متكامل؟ الإجابة المؤلمة أن دنيا سمير غانم، حتى الآن، لا تزال تنتظر من يكتشفها حقاً، لا من يستهلك موهبتها على جرعات موسمية، ثم يتركها معلقة بين استعراض ناجح وعمل لا يكتمل؟ متى يفكّر أيمن بهجت قمر جديًا في التفرّغ لعمل ذلك؟ ربما هذه دعوة صريحة أو أمر المحب من 'في الفن' إليهما.

المصدر:

في فن

-

لايف ستايل

في فن
موقع الفن الرائد في مصر والعالم العربي | في الفن في الفن FilFan استعرض آخر أخبار، تقارير، لقاءات، صور وفيديوهات أهل الفن والمشاهير، وتعرف على مواعيد عرض برامجك المفضلة في التلفزيون وأماكن عرض أحدث الأفلام في السينمات.
في فن
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر لايف ستايل:

مسلسل إفراج الحلقة 25.. عمرو سعد يقترح عمل صدقة جارية على روح عمه ويخطط لفضح قاتله

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2326 days old | 116,647 Lifestyle Articles | 481 Articles in Mar 2026 | 2 Articles Today | from 18 News Sources ~~ last update: 20 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



دنيا سمير غانم تنتظر من يكتشفها - xx
دنيا سمير غانم تنتظر من يكتشفها

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

زيارة نتنياهو لواشنطن - ps
زيارة نتنياهو لواشنطن

منذ ثانية


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل