1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

سعيد يوسف ماهل: نأمل تحقيق العدالة والمصالحة لبناء السودان

سعيد يوسف ماهل: نأمل تحقيق العدالة والمصالحة لبناء السودان

نشر بتاريخ:  الأحد ٩ أيار ٢٠٢١ - ١٨:٣٤
سعيد يوسف ماهل: نأمل تحقيق العدالة والمصالحة لبناء السودان

سعيد يوسف ماهل: نأمل تحقيق العدالة والمصالحة لبناء السودان

تتفق الحركات العسكرية الراعية لثورة ديسمبر في السودان، والموقعة على اتفاق جوبا للسلام، على ضرورة التوافق الميداني وإنزال بنود الاتفاق، الى كل مكونات الشعب السوداني، وخاصة في اقليمي دارفور وكردفان، اللذان يضمان 08 ولايات عرفت أحداثا دموية، شتت وحدة السودان وتماسكها، وقدمت أعدادا ثقيلة من الضحايا بسبب مختلف الصراعات التي عاشها الإقليمين.

ولتحقيق المصالحة والعدالة بين جميع السودانيين، تعمل القيادات الموقعة على اتفاق السلام، كل حسب مناطق انتشاره، على ردء الصدع للالتفاف حول مشروع وطني جامع، والاتفاق على اختيار قيادات حكيمة تحقق العدالة والديمقراطية للشعب، وتستثمر أحسن استثمار في المقدرات الاقتصادية لأرض النيلين.

وفي إطار متابعتنا للوضع في البلاد، وتثمينا لجهود احلال السلام، أجرينا هذا الحوار مع الفريق سعيد يوسف ماهل نائب رئيس التحالف السوداني للشؤون العسكرية، المنضوي في الجبهة الثورية السودانية.

البوابة: ماذا يمثل بالنسبة لكم اتفاق جوبا للسلام؟

- إن السلام الذي وقع بجوبا يمثل لنا، نهاية للحرب في السودان وبداية لمرحلة سيكون أساسها التنمية المتوازنة، وتحقيق العدالة والمساواة لجميع السودانيين بدون أي تمييز، لأن السودانيين قادرون على قبول بعضهم البعض، وهم في حاجة الى معالجة المشكلات والتحديات الحالية التي تواجه تنفيذ اتفاق سلام جوبا، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

البوابة: سيادة الفريق، ميدانيا كيف هي الأوضاع الأمنية في الإقليمين وخاصة إقليم دارفور؟

- الحمد لله حاليا الأوضاع مستقرة، لولا بعض الأحداث العنصرية التي عرفتها الجنينة، والتي كان ورائها أشخاص نعرفهم، حاولوا زرع الفتنة بين القبائل التي تتعايش فيما بينها، ولكن في العموم الأوضاع في تحسن دائم و هذا ما نعمل عليه.

البوابة: كيف تعملون عليه؟

- لدينا برنامج مكثف ونزولات ميدانية وبالخصوص في الشهر الكريم، لنوصل الى مكونات الشعب السوداني أهمية تحقيق بنود الاتفاق، لأن الشعب السوداني هو الضامن الأساسي لاتفاق السلام الذي تحقق بجوبا، وهدفنا هو معالجة الأضرار الناتجة عن الصراع بين السودانيين

البوابة: ما هي رؤيتكم للخروج بحل شامل للوضع الحالي؟

- من الضروري أولا تحقيق الأمن في كل جهات البلاد، وفرض هيبة الدولة من خلال توحيد الحركات العسكرية وتنظيمها في هياكل مدربة تشمل مختلف مكونات السودان، لأنه من الضروري الإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية، التي ستساهم في عملية الاستقرار الأمني، بوضع السلاح في أيدي القوات النظامية والعسكرية فقط، وهذا ما سيقودنا لإنشاء الدولة، التي ستعمل على استغلال وإدارة الموارد المتاحة بصورة حسنة والحرص على مصلحة الوطن، من خلال تحقيق الحوكمة والعدالة.

- نحن ندعو الى تسامح جامع لكل الشعب السوداني والتنظيمات حتى المؤتمر الوطني المحل، اذ لديه طرح واضح للشعب السوداني في المرحلة القادمة عليه ان يقدمه، لأننا نؤمن في التحالف بأن التسامح ضروري بين السودانيين، وفي حال لم يكن هناك تسامح، فإن السودان لن يمضي الى الأمام.

البوابة: وهل فيه خطوات مستقبلية لذلك؟

- نأمل أن يحقق مؤتمر باريس الذي سيعقد في 17ماي/ مايو الجاري، الدعم الكافي من خلال التفاف الدول المانحة حول المشاريع الاستثمارية التي ستعرضها حكومة الخرطوم الانتقالية، لدعم وإنعاش اقتصاد البلاد في المرحلة الحرجة التي يعيشها الآن، ومن المؤكد أن هذه الخطوة ستكون متنفسا ودعما إضافيا لتحقيق السلام الشامل في السودان الذي نطمح اليه.

البوابة: وكيف سينخرط التحالف السوداني في هذا الدور؟

- التحالف السوداني سيساير عملية التقدم في تنفيذ اتفاق السلام، وكذلك التطورات التي ستحصل ان شاء الله في السودان، وليس مستبعدا أن يتطور هذا التحالف الى حزب سياسي قومي كبير، نظرا الى قاعدته الشعبية خاصة في اقليم درافور، ليكمل حينها مسيرة بناء وحدة السودان، وتقوية الاقتصاد الوطني، لأن السودان يمتلك من المؤهلات الكبيرة التي يعرفها الجميع، وهي قادرة على تحقيق العيش الكريم للشعب السوداني.

وأكد لنا الفريق سعيد يوسف ماهل في ختام هذا الحوار، أن التحالف السوداني يمثل سودانا مصغرا، ودعا الجميع السودانيين من خلال بوابة أفريقيا، الى الاستفادة من تجارب الدول التي مرت بظروف مشابهه للسودان واستطاعت أن تحقق الاستقرار عن طريق القبول بالآخر على غرار التجربة الرواندية والجنوب أفريقية.

كما استحسن الدور الذي يلعبه الإعلام الايجابي والجاد، في دعم مسارات السلم والسلام، وزيادة الوعي المجتمعي لفهم سبل تحقيق ذلك ميدانيا، لأن أهم مرحلة يواجهها السودانيون الآن، هي مرحلة تجاوز العصبية القبلية لبناء الدولة المستقبلية.

سعيد يوسف ماهل: نأمل تحقيق العدالة والمصالحة لبناء السودانسعيد يوسف ماهل: نأمل تحقيق العدالة والمصالحة لبناء السودانسعيد يوسف ماهل: نأمل تحقيق العدالة والمصالحة لبناء السودان
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم