اخبار ليبيا
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
تم سحبها بعد تحذيرات من عدة دول مطلة على البحر المتوسط من أنها تشكل خطراً بيئياً
قالت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا التي تتخذ من طرابلس مقراً إن خفر السواحل بدأ سحب ناقلة غاز طبيعي مسال متضررة، بعد تحذيرات من عدة دول مطلة على البحر المتوسط من أنها تشكل خطراً بيئياً بعد أن ظلت تبحر من دون طاقم لأسابيع.
وتحمل سفينة 'أركتيك ميتاغاز' التي ترفع العلم الروسي شحنة من الغاز الطبيعي المسال آتية من ميناء مورمانسك في القطب الشمالي، وظلت تبحر على غير هدى منذ أوائل مارس (آذار) الجاري، عندما قالت وزارة النقل الروسية إنها تعرضت لهجوم من طائرات مسيرة تابعة للبحرية الأوكرانية.
ومن دون طاقم على متنها، انجرفت السفينة في النهاية قرب ساحل زوارة غرب ليبيا.
ووجهت إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وست دول أخرى من دول جنوب الاتحاد الأوروبي رسالة إلى المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي تحذر فيها من أن الناقلة تشكل 'خطراً وشيكاً وخطيراً بوقوع كارثة بيئية كبرى'.
وأظهر مقطع مصور نشرته منصة 'حكومتنا' الإعلامية التابعة لحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس أمس الثلاثاء فرقاطة تقوم بجر الناقلة بواسطة حبل سميك عبر المياه.
وقال عمر محمد عمر الطوير آمر عمليات القطاع الأوسط في جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ في المقطع المصور إنه تم سحب الناقلة المهجورة بعيداً من ساحل زوارة. وأضاف الطوير 'نطمئن أهالينا في ربوع ليبيا عامة، والمناطق الساحل الغربية وبخاصة زوارة وصبراتة، أن الجهات المختصة تبذل أقصى جهدها للتعامل مع الوضع'.
ولم تكشف السلطات بعد عن الوجهة النهائية للناقلة.
وبحسب مكتب الإعلام بالمنطقة الحرة في مصراتة، فقد غادرت القاطرة 'مصراتة' ميناء المنطقة الحرة بمصراتة، معززة بطاقمٍ متخصص مكوّن من تسعة أفراد بين فنيين ومهندسين، متجهة لشواطئ زوارة، دعماً لجاهزية فرق الاستجابة للتعامل مع ناقلة الغاز الروسية.
ويأتي هذا التحرك بالتنسيق مع غرفة العمليات والجهات المختصة، بما في ذلك حرس السواحل وأمن الموانئ، لضمان أعلى درجات السلامة وللحد من أي تداعيات محتملة، مع تسخير الإمكانات الفنية والبشرية لدعم الجهود الوطنية في هذا الظرف.
وقالت وزارة النقل الروسية إن الطائرات المسيرة التي أصابت الناقلة أُطلقت من ليبيا، ولم تعلق أوكرانيا أو ليبيا على الواقعة.



























