اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٤ شباط ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
مستشار الرئيس الإماراتي قال إن بلاده تعد ثاني أكبر داعم إنساني للسودان
أعلنت الإمارات، اليوم الأربعاء، تعهداً بتقديم 500 مليون دولار للسودان، بالتزامن مع مساعٍ تبذلها دولياً للتوصل إلى هدنة إنسانية في الدولة العربية.
وقال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، في تغريدة عبر منصة 'إكس': إن 'الإمارات تعهّدت بتقديم 500 مليون دولار لصالح صندوق السودان الإنساني في واشنطن، ما يعزز موقعها كثاني أكبر داعم إنساني للسودان'.
وأضاف قرقاش أن الإمارات تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة والرباعية الدولية والمجتمع الدولي من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية تسهم في وضع حد لمعاناة المدنيين، في ظل الحرب الأهلية المروعة التي يشهدها السودان.
تعهدت الإمارات بالمساهمة ب ٥٠٠ مليون دولار لصندوق السودان الإنساني في واشنطن، ما يعزز موقعها كثاني أكبر داعم إنساني للسودان. نعمل مع الولايات المتحدة والرباعية والمجتمع الدولي للوصول إلى هدنة إنسانية في هذه الحرب الأهلية المروعة، وندعم سودانًا موحدًا مزدهرًا تحت حكم مدني مستقل. https://t.co/u88rkEhzRR
يذكر أنه في الأول من فبراير الجاري،وقّعت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية اتفاقية تعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، تقدم بموجبها الدولة منحة بقيمة 20 مليون دولار، تهدف إلى تسريع الاستجابة الطارئة في السودان.
وستُخصص هذه المنحة لتقديم مساعدات غذائية عاجلة للسكان المتأثرين بالنزاع، وتلبية احتياجات الأمن الغذائي للفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما النازحين داخل السودان والمجتمعات المستضيفة لهم.
وفي إطار الجهود الدبلوماسية الإقليمية، ناقش وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد مع نظيره المصري، خلال لقاء في أبوظبي، أول أمس الاثنين، التطورات في السودان وتنسيق الجهود الرامية إلى دعم التهدئة فيها وتحسين الأوضاع الإنسانية.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 نزاعاً مسلحاً بين الجيش الحكومي وقوات 'الدعم السريع' خلّف واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعاني ملايين المدنيين من انعدام الأمن الغذائي، والنزوح القسري، وانهيار الخدمات الأساسية.
ووفق تقارير أممية، يحتاج أكثر من نصف سكان البلاد إلى مساعدات إنسانية عاجلة، في ظل قيود أمنية ولوجستية تعرقل إيصال المساعدات.
وتُعد الإمارات من أبرز الدول المانحة للسودان، حيث تسعى من خلال شراكاتها مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين إلى تخفيف تداعيات الأزمة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة.


































