اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
أبوظبي ـ مباشر: تسلّمت شركة 'مياه وكهرباء الإمارات' أربعة عروض تنافسيّة لتطوير مشروع محطة «النوف 1» المستقلة لإنتاج الطاقة.
تشمل العروض الأربعة المقدمة عرضاً من ائتلاف يضم كلاً من «شركة الجميح للطاقة والمياه»، و«شركة سيمبكورب للصناعات»، و«شركة إي دي إف لحلول الطاقة»، والعرض الثاني من ائتلاف يضم كلًا من «شركة إنجي»، و«شركة كوريا للبنية التحيتة الخارجية والتطوير الحضري»، و«شركة كوريا ويسترن باور».
في حين تقدّم بالعرض الثالث ائتلاف يضم «شركة كوريا للطاقة الكهربائية»، و«شركة الاتحاد للماء والكهرباء»، أما العرض الرابع فهو من «شركة سوميتومو كوربوريشن»، وفق وكالة الأنباء الإماراتية، وام.
ستكون محطة «النوف 1» المستقلة بسعة 3.3 غيغاوات، والمهيأة لالتقاط الكربون، المحطة الأكبر من نوعها في الدولة لتوليد الكهرباء بالتوربينات الغازية ذات الدورة المركبة. ويرسّخ هذا المشروع معياراً جديداً للأداء من خلال استخدام توربينات غازية متطورة تُعدّ من أكثر توربينات توليد الطاقة كفاءة.
تقع المحطة ضمن مجمع النوف الجديد، أحدث موقع إستراتيجي لشركةمياه وكهرباء الإماراتمخصص لقطاع الطاقة في أبوظبي، حيث يمتاز هذا الموقع الساحلي بقدرته على استيعاب أحدث تقنيات توليد الكهرباء وتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي منخفضة الكربون.
تم تصميم المُجمع ليكون قابلاً للتوسعة على المدى البعيد، ويتميز بمساحات واسعة وبنية تحتية متطورة لدعم مشاريع مستقبلية متعددة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه على مستوى المرافق، مما يؤكد التزام شركة مياه وكهرباء الإمارات بتطوير مجمعات طاقة متكاملة من حيث الأداء والكفاءة والاستدامة البيئية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»، أحمد علي الشامسي، إنأبوظبيتواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الجهات الرائدة للاستثمار في البنية التحتية للطاقة، ويؤكد الإقبال الكبير من قبل المطورين الدوليين على التنافس لتطوير مشروع محطة «النوف 1»، على أهمية المشاريع الإستراتيجية التي تنفذها الشركة والنجاح الذي حققه نموذج المنتج المستقل في أبوظبي.
أضاف أن تطوير مشروع المحطة الأكبر من نوعها على مستوى الدولة لإنتاج الطاقة بالتوربينات الغازية ذات الدورة المركبة والمهيأة لالتقاط الكربون، يأتي كخطوة أساسية بالتزامن مع نشر كميات غير مسبوقة من الطاقة المتجددة، لتوفير المرونة التشغيلية اللازمة لإدارة الانقطاعات في مصادر الطاقة وتعزيز استقرار الشبكة، بما يؤكد قدرة الشركة على تلبية الطلب على الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية في الوقت نفسه. كما تشير العروض التنافسية التي تقدمت بها كبرى الشركات العالمية إلى القوة التنافسية لمشاريع شركة مياه وكهرباء الإمارات، ورؤيتها الرامية إلى تحقيق استدامة قطاع المرافق.
يُشار إلى أن المحطات العاملة بالغاز عالية الكفاءة والمرنة، مثل محطة «النوف 1»، تُسهم بشكل رئيسي في ضمان أمن الإمدادات أثناء مرحلة الانتقال إلى الطاقة المتجددة والنظيفة التي يشهدها قطاع الطاقة في الدولة، ومن خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتوأمة الرقمية، وأنظمة المراقبة المتقدمة لتحسين أداء دورة حياة النظام ومرونته، ستجمع هذه المحطة بين كفاءة الطاقة والمرونة التشغيلية للحفاظ على استدامة النظام واستقراره.
وكجزء من نموذج المنتج المستقل الناجح في إمارة أبوظبي، فمن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحقيق أهداف التوطين من خلال تعزيز تأهيل أبناء الدولة للقيام بأدوار حيوية في القطاع، ودعم أهداف برنامج التطوير الوظيفي.
يعكس مشروع ضمان أمن الإمدادات المستقلة إستراتيجية شركة «مياه وكهرباء الإمارات» الرامية إلى تحقيق انتقال البنية التحتية للطاقة في الدولة، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وخلق فرص عمل للكفاءات المؤهلة، إضافة إلى القيام بدور رئيسي في تحقيق مستهدفات دائرة الطاقة بشأن استراتيجية الطاقة النظيفة لعام 2035 لإنتاج الكهرباء في إمارة أبوظبي، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ومن المتوقع أن يبدأ المشروع عملياته التشغيلية خلال الربع الثالث من عام 2029، فيما ستعمل شركة «مياه وكهرباء الإمارات» على تحليل العروض المستلمة من الناحيتين الفنية والمالية.


































