اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
دبي - مباشر: أكد الرئيس التنفيذي لمركز دبي للأمن الاقتصادي، فيصل بن سليطين، أن دبي ستبقى مدينة للحالمين والطموحين ورواد الأعمال.
وأشارإلى أن الوقت سيمضي وستبقى الإمارات بشكل عام، ودبي خصوصاً، الملاذ الآمن عالمياً، وفقاً للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.
وقال بن سليطين،إن دبي وضعت نفسها بنجاح على الخريطة العالمية، لافتةإلى أنها استقطبت خلال عام 2025 نحو 9800 مليونير جديد، كأعلى صافي تدفق للأثرياء على مستوى العالم.
وبين أن دبي ستبقى وجهة متعددة الخيارات، تتميز باقتصاد متنوع يوفر فرص عمل وسياحة وأماناً لنحو 200 جنسية، حيث يمارس الجميع أعمالهم وهواياتهم وثقافاتهم ولغاتهم.
وأوضح أن فترات الحروب تؤثر في الجميع، إلا أن القدرة على التكيف والخروج منها يمثلان سبب نجاح دبي، بفضل الخطط الإستراتيجية التي تتبناها، مشيراً إلى أنه خلال الـ 20 عاماً الماضية مرت دبي بأزمات عدة، من بينها جائحة كورونا والأزمة المالية العالمية، لكن الإمارة دائماً ما تخرج بقصص نجاح وفرص استثمارية مفاجئة.
وأشار إلى أن جميع الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية والأنشطة التجارية في دبي تعمل بشكل طبيعي، في وقت يواصل القطاع الخاص أعماله، مدعوماً بالرؤية والحكمة والترابط المستمر بين القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى الثقة المتبادلة بينهما.
ولفت إلى أن مركز دبي للأمن الاقتصادي، أطلق مسبقاً 15 مؤشراً رئيساً للمخاطر، يتفرع منها 300 مؤشر فرعي، بهدف التنبؤ والاستعداد للمستقبل، مؤكداً أن دبي لا تنتظر الأزمات، بل تستعد لها مسبقاً، لافتاً إلى استقرار الأسواق وتوافر السلع، مع مراقبة مستمرة لحماية المستهلكين ومنع أي زيادات غير مبررة.
وأكد أن دولة الإمارات ستحافظ على استقرارها وثقة مجتمعها واقتصادها، لتقدم نموذجاً متقدماً في إدارة الأزمات على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن مستوى الأمن المتوافر في الدولة لم يحظ بالاهتمام الإعلامي الكافي.
وأضاف أن دولة الإمارات تحافظ على احتياطات واستراتيجيات كافية من السلع الأساسية، إلى جانب تنوع مصادر الاستيراد لضمان استمرارية الإمدادات، فضلاً عن وجود مخزون للأمن الغذائي يدعم السوقين المحلية والإقليمية.


































