اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٩ شباط ٢٠٢٦
دبي - الخليج أونلاين
جاء نحو 60% من مكاسب السوق هذا العام من سهمي 'الإمارات دبي الوطني' و'إعمار'.
تشهد أسهم دبي أقوى بداية سنوية لها منذ 12 عاماً، مع توجه المستثمرين للرهان على متانة اقتصاد الإمارة وقدرته على تجاوز تقلبات أسعار النفط والتحولات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وارتفع المؤشر العام في سوق دبي المالي بأكثر من 11% منذ مطلع العام الجاري، مدعوماً بأداء قوي لأسهم قيادية، في مقدمتها بنك الإمارات دبي الوطني وإعمار العقارية، وفق ما ذكرت وكالة 'بلومبيرغ'، اليوم الأربعاء.
كما يمثل هذا الأداء امتداداً لموجة صعود بلغت نحو 300% خلال السنوات الست الماضية، مدفوعة بنمو الاستهلاك المحلي، وازدهار القطاع العقاري، واتساع أنشطة الخدمات المالية، في وقت تعتمد فيه دبي بشكل محدود على النفط، إذ تُولّد نحو 95% من ناتجها المحلي الإجمالي من قطاعات غير نفطية.
وجاء نحو 60% من مكاسب السوق هذا العام من سهمي 'الإمارات دبي الوطني' و'إعمار'.
كما قفز سهم البنك 33% بدعم من تحسن صافي هامش أرباح الفائدة ونمو القروض، فيما حققت 'إعمار' مكاسب من رقمين مدعومة بأرباح قوية واستمرار النشاط في القطاع العقاري، رغم المخاوف المرتبطة بفائض المعروض في شريحة العقارات الفاخرة.
وتُعد 'إعمار' المطور الرئيسي لمعلمَي دبي البارزين: برج خليفة ودبي مول.
ويتوقع صندوق النقد الدولي نمواً حقيقياً للناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بنسبة 5% في 2026، في حين تشير تقديرات 'بلومبيرغ إنتليجنس' إلى أن اقتصاد الدولة سيتفوق على نظرائه الإقليميين من حيث النمو.
ويرى محللون أن النمو السكاني المتسارع، وازدهار السياحة، وتوسع النشاط الحضري، انعكست مباشرة على إيرادات وأرباح الشركات المدرجة.
ورغم الأداء القوي، لا تزال تقييمات السوق عند مستويات جذابة نسبياً، إذ يُتداول مؤشر دبي عند مضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 11 مرة، مقارنة بـ13 مرة لمؤشر الأسواق الناشئة التابع لشركة 'إم إس سي آي'.
ويُعد سوق دبي المالي من أبرز أسواق المال في المنطقة، تأسس عام 2000،ويتيح تداول الأسهم والصكوك وصناديق الاستثمار وفق ضوابط متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
كما يسهم في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويعزز مكانة دبي كمركز مالي إقليمي وعالمي.


































