اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى 'تسوية شاملة' للحرب الجارية.
وأضاف شريف عبر منصة ' إكس': 'ترحب باكستان وتدعم بشكل كامل الجهود الجارية للحوار لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها'.
وتابع: 'رهناً بموافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان على استعداد ويشرفها أن تستضيف وتسهّل محادثات جادة وحاسمة للتوصل إلى تسوية شاملة للنزاع القائم'.
وقام في منشوره بالإشارة إلى حسابات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والمبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.
وفي وقت لاحق من صباح الثلاثاء، أعاد ترامب نشر لقطة شاشة من منشور شريف على منصته 'تروث سوشيال'.
وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير تفيد بأن قادة إقليميين يشاركون في جهود دبلوماسية خلف الكواليس للمساعدة في التوصل إلى إنهاء الصراع، الذي أسفر عن آلاف القتلى وأحدث اضطرابًا في الاقتصاد العالمي منذ اندلاعه قبل أقل من شهر.
ومع ذلك، لا تزال الصورة غير واضحة بشأن موقف الولايات المتحدة وإيران، حيث قدم الجانبان روايات متناقضة حول وضع المحادثات بينهما.
وكان ترامب قد قال أمس الاثنين، إن كبار المفاوضين الأمريكيين ونظراءهم الإيرانيين أجروا 'محادثات قوية للغاية' حتى مساء الأحد.
وبناءً على هذه المحادثات المزعومة، أعلن ترامب تأجيل المهلة التي منحها يوم السبت لإيران لفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، أو مواجهة ضربات كبيرة تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.
وقد ارتفعت الأسهم الأمريكية عقب هذا الإعلان، إلا أن المسؤولين الإيرانيين نفوا حدوث مثل هذه المحادثات.
وقال مصدر إيراني لشبكة 'سي إن إن'، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة بدأت 'اتصالات أولية' مع إيران، لكن المفاوضات الكاملة لم تبدأ بعد.
ويتناقض هذا التصريح أيضًا مع ما قاله ترامب، الذي أكد أن إيران هي من بادرت بالتواصل مع الولايات المتحدة، قائلاً: 'أنا لم أتصل، هم من اتصلوا، ويريدون إبرام صفقة'.
من جهتها، أفادت صحيفة 'واشنطن بوست'، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وأجانب، بأن باكستان ومصر وتركيا لعبت دور وسطاء في المحادثات بين ويتكوف وعراقجي.
كما ذكرت 'وول ستريت جورنال' أن وزراء خارجية هذه الدول إلى جانب السعودية اجتمعوا في الرياض يوم الخميس لبحث سبل إنهاء الحرب دبلوماسيًا.
في المقابل، أفادت صحيفة 'نيويورك تايمز' بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد حثّ ترامب خلال الأسبوع الماضي على مواصلة القتال ضد إيران، نقلًا عن مصادر مطلعة على المحادثات.


































