اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ شباط ٢٠٢٦
أبوظبي - مباشر:رسخت دولة الإمارات مكانتها كمحور عالمي لسلاسل إمداد الغذاء، في ظل ما يشهده النظام الغذائي العالمي من تحديات متزايدة، مستندة إلى موقعها الجغرافي الإستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم، وبنية تحتية متطورة تشمل موانئ ومطارات وشبكات نقل بري حديثة مصنفة ضمن الأفضل عالميًا، إلى جانب اعتمادها حلولًا ذكية تعزز كفاءة العمليات اللوجستية وتدعم الأمن الغذائي إقليميًا ودوليًا.
وأكد خبراء في القطاع اللوجستي أن الإمارات، بما تمتلكه من مقومات متكاملة، تستفيد من الإمكانات الحالية والمستقبلية للخدمات اللوجستية لقطاع الغذاء على المستويين الإقليمي والعالمي، وفقا لوكالة أنباء الإمارات'وام'، اليوم السبت.
ويُقدّر حجم سوق الخدمات اللوجستية الغذائية في الشرق الأوسط، وفق تقرير صادر عن شركة 'موردور إنتليجنس'، بنحو 67.14 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى 100.59 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.42%.
وتحتل دولة الإمارات المرتبة الأولى إقليميًا والثالثة عالميًا في 'مؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة'، بعد الصين والهند.
وتُعد مبادرة 'تجمع الإمارات للغذاء – Food Cluster Economy'، التي أطلقتها وزارة الاقتصاد والسياحة، نقلة نوعية في تمكين القطاع الخاص من قيادة تطوير منظومة الغذاء، من خلال دمج جميع أصحاب المصلحة ضمن إطار تكاملي يشمل المزارع والمصانع وسلاسل الإمداد وتجارة التجزئة، بما يعزز التنافسية ويحقق مبدأ 'المكسب للجميع'.
وتلعب موانئ الدولة دورًا محوريًا في ترسيخ ريادة الإمارات اللوجستية في قطاع الغذاء، إذ يتولى ميناء جبل علي وحده نحو 73% من تجارة الأغذية والمشروبات في الدولة من حيث القيمة، ويربط الشركات بأكثر من 150 ميناءً حول العالم.
كما تعزز 'منطقة دبي للأغذية'، التي أعلنت مجموعة دبي العالمية تفاصيلها الفنية مؤخرًا، مكانة الدولة في سلاسل الغذاء العالمية، حيث سيتم تطويرها على مراحل، على أن تنطلق المرحلة الأولى في عام 2027، لتوفر منظومة متكاملة تشمل مرافق للتخزين المبرّد، والمعالجة، والحلول الرقمية، ومرافق البيع بالجملة والتجزئة.


































