اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ تموز ٢٠٢٦
مباشر- تباين أداء العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لاستدامة طفرة الذكاء الاصطناعي وتجدد التوترات في الشرق الأوسط، بحسب 'إنفستنج'.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر 'داو جونز' بنحو 120 نقطة أو 0.2%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بمقدار 8 نقاط أو 0.1%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' بمقدار 262 نقطة أو 0.9%.
وكانت المؤشرات الرئيسية في 'وول ستريت' قد أنهت تعاملات أمس الاثنين على ارتفاع، ليتجاوز مؤشر 'داو جونز' مستوى 53 ألف نقطة للمرة الأولى.
وجاءت المكاسب بدعم من صعود أسهم شركات التكنولوجيا، وخاصة شركات تصنيع الرقائق، مثل 'إيه إم دي' و'ويسترن ديجيتال'، كما ارتفع سهم 'برودكوم' بعد إعلانها توسيع شراكتها مع 'أبل' لتطوير رقائق مخصصة جديدة، ما ساهم في تعافي مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بعد تراجعه الأسبوع الماضي.
ورغم استمرار الجدل بشأن مدى استدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، لا يزال الطلب قويًا على رقائق الذاكرة المتطورة ومراكز البيانات التي تعتمد عليها هذه التقنية.
وقدمت شركة 'سامسونج إلكترونيكس' دليلًا إضافيًا على ذلك، بعدما أعلنت اليوم الثلاثاء، عن نتائج أولية أظهرت ارتفاع أرباحها التشغيلية الفصلية إلى مستوى يقارب 20 ضعفًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت الأرباح التشغيلية للشركة 89.4 تريليون وون خلال الربع المنتهي في يونيو، أي ما يعادل نحو 58 مليار دولار، مقارنة مع 4.7 تريليون وون في الفترة المقابلة من العام السابق، كما تجاوزت هذه الأرباح إجمالي ما حققته الشركة خلال عامي 2024 و2025 مجتمعين.
ورغم ذلك، تراجع سهم 'سامسونج' بأكثر من 6% في بورصة سيؤول، في إشارة إلى أن توقعات المستثمرين تجاه شركات الرقائق وقطاع الذكاء الاصطناعي أصبحت مرتفعة للغاية.
وقال محللو شركة 'فيتال نوليدج' إن قطاع التكنولوجيا يواجه 'موجة جديدة من الشكوك والضغوط'، مشيرين إلى أن أسهم شركات الرقائق تعرضت لموجة بيع عالمية خلال تعاملات الثلاثاء.
وأضافوا أن رد فعل المستثمرين تجاه نتائج 'سامسونج' يعكس أحد أكبر المخاطر التي تواجه الأسواق خلال الأسابيع المقبلة، موضحين أن نتائج أعمال الربع الثاني قد تكون قوية بالفعل، لكن توقعات الأسواق أصبحت أكثر تفاؤلًا مقارنة بموسم نتائج الربع الأول، ما يرفع سقف التوقعات ويجعل تحقيقها أكثر صعوبة.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع أيضًا صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، والمقرر نشره غدًا الأربعاء، بعدما أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، مع إشارة عدد من المسؤولين إلى احتمال رفعها لاحقًا خلال العام.
وفي الوقت نفسه، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أنه لا يرغب في تقديم توجيهات مسبقة بشأن مسار أسعار الفائدة، لكنه أشار خلال فعالية الأسبوع الماضي إلى أن مخاطر التضخم بدأت تتراجع.
ويرى محللو نيوبيرجر أن الأسواق لا تزال منقسمة بشأن مسار السياسة النقدية تحت قيادة وارش، فيما تُظهر بيانات أداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية أن المتعاملين يقدرون احتمال رفع الفائدة في سبتمبر المقبل بنحو 56%، انخفاضًا من 60% قبل صدور بيانات التوظيف الأمريكية الأخيرة.


































