اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو يوم الجمعة، إذ قيّم المستثمرون ارتفاعاً جديداً في أسعار النفط على الرغم من تمديد الرئيس دونالد ترامب للمهلة الزمنية للهجمات الأمريكية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
وقفزت عائدات الخزانة إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو اليوم الجمعة. إذ ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، بزيادة قدرها 5 نقاط أساس تقريباً. وتتحرك العوائد عادةً بشكل عكسي مع أسعار السندات.
ويبدو أن القتال مستمر بلا هوادة في الشرق الأوسط، مما أدى إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وتصاعد شبح الهجمات الجوية على مواقع الطاقة الحيوية في المنطقة. وتبادلت إسرائيل وإيران الضربات اليوم الجمعة، في حين حشد البنتاجون موارده في الشرق الأوسط تحسباً لما يعتقد بعض المشاركين في السوق أنه قد يكون توغلًا بريًا أمريكيًا في إيران.
أعلن ترامب في وقت متأخر من مساء أمس الخميس تمديد مهلة البيت الأبيض لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وإلا ستواجه هجمات أمريكية على منشآت الطاقة، حتى السادس من أبريل.
وفي منشور على منصة 'تروث سوشيال'، زعم ترامب أن التمديد جاء بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، مضيفاً أن طهران تُجري محادثات 'مستمرة' مع الولايات المتحدة 'تسير على نحو جيد للغاية'. وأصرّ على أن التقارير الإعلامية التي تُخالف ذلك 'خاطئة'.
ووجّه ترامب إنذاراً نهائياً لإيران في نهاية الأسبوع الماضي، توعّد فيه بضرب محطات توليد الطاقة في البلاد إذا لم تفتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره ما يقارب خُمس نفط العالم. وصرح ترامب لاحقًا بأنه لن يفعل ذلك حتى يوم الجمعة بعد ما وصفه بمحادثات قوية جداً مع إيران.
ونفت طهران علنًا إجراء أي مفاوضات من هذا القبيل مع واشنطن.
ومن المقرر أن يجتمع دبلوماسيون من مجموعة الدول السبع في فرنسا يوم الجمعة، ومن المرجح أن تهيمن دعوات البيت الأبيض لتقديم مساعدات دولية لفتح مضيق هرمز على المناقشات. وحتى الآن، قوبلت هذه المطالب بالرفض إلى حد كبير.
كما ستترقب الأسواق مؤشر ثقة المستهلك النهائي لجامعة ميشيغان لشهر مارس، والذي قد يُقدّم مزيدًا من التوضيح حول كيفية توقع الأسر الأمريكية لتأثرها بالقتال في الشرق الأوسط.
الأهم من ذلك، أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً فعلياً أمام حركة ناقلات النفط، ولا يزال هناك احتمال لوقوع المزيد من الهجمات على مواقع الطاقة في الخليج العربي.وأدى ذلك إلى اضطراب كبير في الإمدادات من إحدى أكبر مناطق إنتاج الطاقة في العالم، مما حرم دول العالم من الواردات الضرورية لمجموعة واسعة من الصناعات.
وبحلول الساعة 7:39 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، والمنتهية في مايو، بنسبة 2.5% إلى 110.77 دولار للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.2% لتصل إلى 96.56 دولار للبرميل.
يتجه خام برنت نحو الانخفاض خلال الأيام الخمسة الماضية، رغم أنه قلص جزءاً كبيراً من تراجعه الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع، والذي كان مدعوماً بآمال إحراز تقدم في محادثات السلام. كما أن سعر العقد أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مما يزيد المخاوف من ارتفاع حاد في الضغوط التضخمية.
وبالتالي، تلاشت تقريباً توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بل وبدأت الأسواق في التفكير في احتمالية رفع تكاليف الاقتراض في الأشهر المقبلة. أبقى صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعهم الأسبوع الماضي، لكنهم أشاروا إلى خطر تسارع التضخم المحتمل نتيجة لصدمة الطاقة.


































