اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
ياسر محمد محمود البشر يكتب
*فاتـورة الحـرب فـوق مائـدة*
*الفقـــــراء*
*إستمعت الى مؤتمر صحفى عقده رئيس الوزراء المصرى ارسل فيه رسائل واضحة لشعبه عن تاثير حرب امريكا وإسرائيل على إيران مؤكدا لشعبه أن مصر ليست بمعزل عن ما يجرى بالمنطقة مما يؤكد بأن رئيس الوزراء المصرى يضطلع بدوره كاملا تجاه شعبه يبصرهم بمآلات ما يجرى ليجعلهم شركاء فى الهم العام ويهيأهم لمجريات الأمور ويمكن القول أن رئيس الوزراء المصرى عقد ثلاثة مؤتمرات صحفية منذ تفجر الأوضاع بالشرق الأوسط والى يومنا هذا يوضح للمواطن المصرى حقيقة الأمور ومجريات الأحداث بصورة واضحة لا لبس فيها ولا غموض*.
*وفى لحظة اتسمت بالشفافية والمكاشفة خرج رئيس الوزراء المصرى ليتحدث إلى الشعب بلسان الأرقام وحقائق الجغرافيا السياسية واضعاً النقاط على الحروف فيما يخص أزمات المعيشة اليومية وعلى رأسها القفزات السعرية السلع الأساسية والتى لخصها الشارع في جنون الطماطم خلال اليومين الماضيين ولم يكن حديث رئيس الوزراء مجرد تبرير بل كان تشريحاً لواقع مفروض حيق أوضح رئيس الوزراء أن الاقتصاد المصري الذى كان يتأهب للتعافى وجد نفسه في مواجهة عاصفة كاملة منذ اندلاع الصراعات الإقليمية والدولية*
*مشيرا الى تأثر تكلفة استيراد المستلزمات بشكل مباشر نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة والشحن عالمياً علاوة على الضغط على العملة الصعبة نتيجة تذبذب قطاعات حيوية تأثرت بالتوترات المحيطة مما جعل كلفة الإنتاج المحلي فى سباق دائم مع السعر العالم وتحدث بصورة مباشرة عن أزمة الطماطم وتاثرها عاصفة المناخ والسياسة وعن أزمة الطماطم التى أرهقت كاهل الأسرة المصرية أشار رئيس الوزراء إلى أنها ليست مجرد مسألة عرض وطلب بل هى مزيج من التغيرات المناخية التي أدت إلى فواصل عروات زراعية غير منتظمة وارتفاع تكاليف الإنتاج من بذور ومبيدات مستوردة تأثرت بتبعات الحرب الاقتصادية*
*وبعث برسائل الطمأنة وخطة المواجهة حيث قال نحن لا نعيش في معزل عن العالم وما يحدث في الإقليم يلقي بظلاله على كل بيت مصري لكن الدولة لن تترك المواطن وحيداً في مواجهة هذه الأمواج وتضمنت خطة التحرك العاجلة التى أعلن عنها التوسع في المنافذ الحكومية لضمان وصول السلع بأسعار مخفضة وكسر احتكار الوسطاء ودعم القطاع الزراعى من خلال توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مدعومة لتقليل تكلفة العروات القادمة ومراجعة شبكات الأمان الاجتماعى لضمان قدرة الفئات الأكثر احتياجاً على الصمود إن المكاشفة هى الخطوة الأولى للحل فرغم مرارة الأرقام وتحديات الحرب التى لا يد للمصرين فيها يبقى الرهان على وعي الشعب وتكاتف مؤسسات الدولة هو السبيل الوحيد للعبور من هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة وصولاً إلى استقرار يشعر به المواطن في قفة مشترياته قبل إحصائيات الأرقام*.
*هذا فى شمال الوادى أما فى جنوب الوادى فلدينا رئيس وزراء لم يستوعب ما يجرى من حوله منذ تعيينه ولن يستوعب ما يجرى حوله حتى بعد ان يتم إعفائه وليس له إستعداد بمواجهة شعبه بالحقائق المجردة مثلما يفعل رصيفه بشمال الوادى*.
yassir. mahmoud71@gmail.com


























