اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٢٢ أيار ٢٠٢٦
في ولاية نهر النيل، أثارت حادثة نفوق قطيع من الضأن موجة من القلق بعد أن شرب من أحواض التعدين العشوائي المكشوفة التي تستخدم مواد شديدة السمية مثل السيانيد والثيوريا. مصادر محلية أكدت أن القطيع قضى فور تناوله المياه الملوثة، في مشهد يعكس خطورة الأنشطة غير المنظمة التي تنتشر في مناطق التعدين.
خبراء البيئة وصفوا ما يحدث بأنه “تدمير ممنهج وقتل بطيء” لسكان الولاية عبر استخدام مواد محظورة دوليًا، محذرين من أن استمرار هذه الممارسات يهدد ليس فقط الثروة الحيوانية بل حياة البشر أيضًا. وأكدوا أن الحادثة الأخيرة تمثل مؤشرًا خطيرًا على حجم المخاطر التي تشكلها هذه الأحواض المكشوفة، داعين السلطات الأمنية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الأنشطة ومحاسبة المسؤولين عنها.
الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول غياب الرقابة الفعالة على التعدين العشوائي، الذي بات يهدد البيئة والصحة العامة في مناطق واسعة من السودان، وسط مطالبات متزايدة بفرض ضوابط صارمة وإيجاد بدائل آمنة تحافظ على الموارد الطبيعية وتمنع تكرار مثل هذه الكوارث.


























