اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- كشفت بلومبرج عن مصادر مطلعة أن مسؤولين إيرانيين أعربوا في جلسات مغلقة عن تشاؤمهم بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال العدائية مع الولايات المتحدة ويُعيد فتح مضيق هرمز قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقرر عقدها في نوفمبر المقبل.ويأتي هذا التقييم السلبي عقب عدم تحقيق محادثات نيويورك، التي جرت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أي تقدم يُذكر بين الجانبين، وسط توقعات داخل طهران باتساع رقعة الصراع وتصاعد المواجهة عقب انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني.ورغم إعلان طهران المستمر عن استعدادها للمسار الدبلوماسي، إلا أنها تبدي شكوكاً عميقة في التزام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأي اتفاق مُبرم. وفي المقابل، يسود الموقف الأمريكي ذات القدر من عدم الثقة، حيث ألمح ترامب سابقاً إلى استبعاده الوصول لصفقة قبل الاستحقاق الانتخابي. من جانبه، أكد مسؤول أمريكي أن واشنطن تواصل محادثاتها عبر الوسطاء، مشدداً على أنه لن يتم إبرام أي اتفاق دون حل القضايا المحورية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى استعداد ترامب لتخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة مقابل تنازلات إيرانية ملموسة.
وشهدت الجولة الأخيرة بقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الولايات المتحدة لإجراء مزيد من المفاوضات عبر وسطاء إقليميين، عقب لقائه مبعوثي ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف. وتسعى أطراف الوساطة، وفي مقدمتها باكستان وقطر، لصياغة بديل لمذكرة التفاهم التي وقعت في يونيو وانتهت بالانهيار.وتصر واشنطن على تقديم إيران التزامات حازمة لإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيض التصعيد النووي، بينما رفض الرئيس ترامب مقترحاً إيرانياً بفتح المضيق خلال 7 أيام مقابل رفع الحظر البحري والعقوبات النفطية.وتسبب الجمود الدبلوماسي في قفزة جديدة بأسعار النفط في تعاملات اليوم، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 3% لتتجاوز أسعاره مستوى 108.20 دولار للبرميل نتيجة مخاوف استمرار اضطراب الملاحة في الخليج العربي. ويُلقي الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بظلاله على المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث تُشكل أزمة التضخم وارتفاع الوقود ضغطاً كبيراً على الرئيس ترامب والحزب الجمهوري عشية انتخابات التجديد النصفي.


































