اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٦ شباط ٢٠٢٦
مسقط - الخليج أونلاين
عباس عراقجي: نتعامل بحسن نية ونتمسك بحقوقنا بثبات ونشدد على ضرورة الوفاء بالالتزامات.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن إيران تنخرط في المفاوضات بحسن نية، وتتمسك بحقوقها، وذلك بعد ساعات من وصوله إلى العاصمة العُمانية مسقط لحضور المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.
وقال عراقجي، في تدوينة على منصة 'إكس'، إن إيران 'تدخل معترك الدبلوماسية بعيون مفتوحة وذاكرة راسخة للعام الماضي'، مضيفاً: 'نحن نتعامل بحسن نية ونتمسك بحقوقنا بثبات'.
وشدد الوزير الإيراني على ضرورة الوفاء بالالتزامات، لافتاً إلى أن 'المساواة في المكانة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ليست مجرد كلام، بل هي ضرورة وأساس لاتفاقية متينة'.
Iran enters diplomacy with open eyes and a steady memory of the past year.
We engage in good faith and stand firm on our rights.
Commitments need to be honored. Equal standing, mutual respect and mutual interest are not rhetoric—they are a must and the pillars of a durable…
ومساء الخميس، وصل عراقجي إلى العاصمة العُمانية مسقط، لإجراء محادثات، صباح اليوم الجمعة، مع الولايات المتحدة، للتوصل إلى تفاهم حول البرنامج النووي.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن وفد التفاوض الإيراني قوله إن موضوع المفاوضات 'سيركز فقط على القضايا النووية'، مشيراً إلى أن المفاوضات ستنطلق صباح اليوم الجمعة.
ويضم الوفد، إلى جانب عراقجي: مجيد تخت روانجي مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، وكاظم غريب آبادي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وحميد قنبري مساعد وزير الخارجية للدبلوماسية الاقتصادية، وإسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية.
ويوم أمس الخميس، وصلت أيضاً طائرة المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى مسقط، في حين نقلت وكالة 'د ب أ' عن مسؤول أمريكي قوله إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، سيشارك في المحادثات إلى جانب ويتكوف.
من جانبها، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، أن ترامب يترقب رؤية ما إذا كان ممكناً التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين أن ترامب 'يترقب محادثات بلاده وإيران في عُمان، الجمعة، لتحديد ما إن كان سيتسنى التوصل إلى اتفاق مع طهران'.
وأضافت ليفيت: 'في أثناء إجراء هذه المفاوضات، أود أن أذكّر النظام الإيراني بأن الرئيس (ترامب) لديه العديد من الخيارات المتاحة، إلى جانب الدبلوماسية، بصفته القائد الأعلى لأقوى جيش في تاريخ العالم'.
وتنطلق المحادثات الأمريكية الإيرانية بمسقط، في ضوء تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق إلى المنطقة، بعد سلسلة تهديدات أمريكية لإيران، في حال لم تقدم تنازلات.





















