اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
أصدرت السلطات في شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، قراراً مفاجئاً بإغلاق مطار الكفرة الدولي 'إغلاقاً مؤقتاً' لمدة شهر كامل، اعتباراً من يوم الاثنين المقبل الموافق 19 يناير 2026، وبررت إدارة المطار الخطوة بضرورة إجراء أعمال صيانة شاملة للمهبط (المدرج) حرصاً على السلامة الجوية، إلا أن مصادر متطابقة كشفت أن القرار جاء نتيجة ضغوط دبلوماسية وعسكرية مكثفة مارستها كل من مصر والسعودية وتركيا لوقف عمليات نقل السلاح والعتاد الحربي إلى مليشيا الدعم السريع في السودان، والتي كانت تتم عبر المطار بتمويل مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة.
القاهرة تنذر 'صدام حفتر'.. وغارات مصرية استبقت قرار الإغلاق
وأكد مراقبون أن الإغلاق جاء بطلب مباشر وحاسم من السلطات المصرية، حيث أبلغت قيادة الجيش المصري نجل حفتر 'صدام' خلال زيارته للقاهرة الأسبوع الماضي، بأن الدعم الذي يوفره والده لـ مليشيا الدعم السريع غير مقبول ويهدد الأمن القومي المصري، وتأتي هذه الضغوط عقب غارات جوية نفذها سلاح الطيران المصري استهدفت أرتالاً وعتاداً حربياً شمل عربات مصفحة كانت في طريقها من ليبيا إلى السودان عبر الصحراء، مما وضع قيادة شرق ليبيا أمام خيارين: إما التوقف عن إمداد المتمردين أو مواجهة تداعيات أمنية وسياسية وخيمة مع دول الجوار الإقليمي.
'مناورة الشهر الواحد'.. تحذيرات من استئناف رحلات السلاح عقب 'الصيانة'
من جانبه، وصف المحلل السياسي التركي، أموت كاجري، إغلاق المطار بحجة الصيانة بأنه 'نتيجة مباشرة' للضغوط الإقليمية، محذراً من أن هذا الإجراء قد يكون 'انتصاراً جزئياً' مؤقتاً، وأشار كاجري إلى أن حسابات حفتر قد تقوم على منح مصر والشركاء 'إشارة تهدئة' لمدة شهر واحد فقط، مع نية مبيتة لاستئناف رحلات نقل الأسلحة والمعدات فور إعادة فتح المطار الشهر المقبل، لضمان استمرار اتفاقاته المالية غير المشروعة مع الإمارات، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مراقبة المطار لضمان عدم عودته كقاعدة خلفية لدعم جرائم مليشيا الدعم السريع في السودان.


























