لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١٢ أب ٢٠٢٦
أكد محمد محمود، مدرب اللياقة البدنية، أن التطور الذي تشهده صناعة الدراما والسينما جعل الإعداد البدني للفنان جزءًا مهمًا من التحضير للعديد من الأدوار، خاصة الشخصيات التي تتطلب مظهرًا جسديًا أو قدرات بدنية محددة.
وأوضح محمود أن التحضير البدني للفنان لا يعتمد فقط على بناء العضلات أو خفض الوزن، وإنما يرتبط بطبيعة الشخصية التي يقدمها، فقد يحتاج الدور إلى زيادة الكتلة العضلية، أو الوصول إلى نسبة دهون منخفضة، أو تطوير القوة والمرونة والتحمل والحركة.
وأشار إلى أن اختلاف الأدوار الفنية يفرض اختلافًا في البرامج التدريبية، مؤكدًا أن الفنان الذي يستعد لتجسيد شخصية رياضية أو عسكرية يختلف برنامجه تمامًا عن فنان يستعد لدور يتطلب مظهرًا جسديًا مختلفًا.
وشدد محمد محمود على أهمية التخطيط المسبق عند إعداد الفنان بدنيًا لأي عمل فني، حتى يتم الوصول إلى الشكل المطلوب دون اللجوء إلى تغييرات مفاجئة أو أساليب تدريب قاسية قد تؤثر على الأداء والصحة.
وأضاف أن اللياقة البدنية لا تخدم المظهر الخارجي للفنان فقط، لكنها يمكن أن تنعكس أيضًا على قدرته على أداء المشاهد التي تتطلب حركة ومجهودًا بدنيًا، خصوصًا في الأعمال التي تحتوي على مشاهد أكشن أو تدريبات قتالية.
واختتم محمد محمود مدرب، لياقة بدنية بالتأكيد على أن التحول الجسدي للفنان من أجل دور فني يجب أن يكون عملية مدروسة تجمع بين متطلبات الشخصية والحفاظ على سلامة الفنان، موضحًا أن الاستعداد البدني أصبح جزءًا من أدوات الفنان في تقديم الشخصية بصورة أكثر واقعية وإقناعًا.




























