اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
أستانا - الخليج أونلاين
الاتفاقية بين سلطنة عُمان وكازاخستان تمهد لتأسيسصندوق استثماري مشترك يعمل على تطوير واستثمار الفرص الواعدة في كلا البلدين
عقد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية العُماني ذي يزن بن هيثم آل سعيد، اليوم الجمعة، جلسة مباحثات مع رئيس وزراء كازاخستان أولجاس بيكتينوف، وشهدا توقيع اتفاقية تمهيدية لتأسيس صندوق استثماري مشترك.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية في بيان على منصة 'إكس'، إنه جرى خلال المباحثات استعراضُ مجالات التّعاون القائمة بين البلدين.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بما يواكب الرّؤى التّنموية للبلدين ويُسهم في إثراء الاقتصاد العُماني والكازاخستاني، لا سيما في مجالات الطّاقة والتّعدين والتّقنيات والسّياحة والتّعليم واللّوجستيات.
وشهد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية العُماني، ورئيس وزراء كازاخستان، توقيع اتفاقية تمهيدية لتأسيس شراكة استراتيجية بينهما.
وبحسب الخارجية العُمانية، فإن الاتفاقية تمهّد لتأسيس صندوق استثماري مشترك يعمل على تطوير واستثمار الفرص الواعدة في كلا البلدين.
وفي سياق متصل قام ذي يزن بن هيثم آل سعيد بزيارة إلى منطقة إكسبو في العاصمة الكازاخستانية أستانا، اطّلع خلالها على أبرز المشروعات الاقتصادية والتقنية في المنطقة مثل مركز أستانا المالي الدّولي والمركز الدولي للذكاء الاصطناعي.
ويوم أمس، استقبل رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية العُماني، الذي يزور العاصمة أستانا حالياً.
وبحسب الخارجية العُمانية، فقد جرى بحث مجالات التّعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وسبل تطويرها وتنميتها في مختلف القطاعات بما يعود بالنّفع على شعبي البلدين.
هذا ومنح الرئيس توكاييف، ذي يزن بن هيثم، وسام الصداقة بمناسبة زيارته لجمهورية كازاخستان، الذي وصل أمس إلى مطار أستانا الدولي في زيارة رسمية.
وترتبط سلطنة عُمان وكازاخستان بعلاقات دبلوماسية متنامية منذ تسعينيات القرن الماضي، تقوم على التعاون الاقتصادي والانفتاح على أسواق آسيا الوسطى، حيث تسعى مسقط إلى تعزيز حضورها في هذه المنطقة الحيوية ضمن توجهها لتنويع الشراكات الدولية.
وشهدت السنوات الأخيرة زخماً في العلاقات الثنائية، خاصة في مجالات الاستثمار والطاقة والخدمات اللوجستية، مع اهتمام متبادل بتطوير التعاون في النقل والتجارة، مستفيدين من الموقع الجغرافي لعُمان كبوابة بحرية، ومن مكانة كازاخستان كاقتصاد صاعد في آسيا الوسطى.





















