اخبار العراق
موقع كل يوم -قناه السومرية العراقية
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
دعا إمام جمعة النجف الأشرف، السيد صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، إلى وحدة الأمة الإسلامية بمختلف طوائفها وقومياتها، فيما رحب بالمعالجة السلمية لملف حصر السلاح، محذراً السعودية من الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها.
وقال القبانجي خلال خطبة الجمعة في النجف الأشرف، إن “الإسلام ورسول الله (ص) بعثا للعالم أجمع”، داعياً إلى الابتعاد عن “كل المواقف أو التصريحات التي تثير الفتنة الطائفية”.
وأضاف: “نحن ندعو إلى وحدة الأمة الإسلامية، شيعة وسنة، بكل طوائفهم وبكل قومياتهم، ولا يجوز أن نثير أي تصريح يثير البغض والبغضاء بين القوميات والطوائف الإسلامية”.
وفي الشأن العراقي، دعا القبانجي الحكومة إلى “الاستجابة لمطالب الآلاف من المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بصرف استحقاقاتهم من العقود”، معتبراً أن بإمكان الحكومة تأمين تلك الاستحقاقات من “ال
أموال المستردة من الفساد المالي”.
وبشأن ملف حصر السلاح، قال إن “الدعوة للمعالجة السلمية لهذا الملف أمر نرحب به”، مشدداً على ضرورة أن يعالج “بروح المحبة بين الحكومة وبين الفصائل”، مع “الاسترشاد برؤية المرجعية الدينية وانسحاب القواعد الأمريكية من العراق”.
وفي ما يتعلق بالعلاقات العراقية الإيرانية، أشار القبانجي إلى أن “الجمهورية الإسلامية بعثت وفداً من قبل قيادتها العليا إلى العراق للقاء الجهات العليا وتقديم الشكر باسم القيادة الإيرانية للشعب العراقي على مواقفه تجاه الجمهورية الإسلامية”.
وأضاف: “نحن بدورنا أيضاً نقدم الشكر للجمهورية الإسلامية، ولا ننسى تقدير موقفهم في تزويد العراق بالغاز، وفي موقفهم تجاه تصدير النفط العراقي عبر المضيق”، مؤكداً أن “الشكر متبادل بين الشعبين”.
وعلى الصعيد الدولي، حذر القبانجي السعودية من الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها، قائلاً إن “المملكة وهي تحتضن الكعبة المكرمة وتحتضن قبر رسول الله (ص) يجب أن تطهر أرضها من أي تطبيع مع الكيان الغاصب”.
وأشار إلى ما وصفه باشتراط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بإسرائيل للموافقة على الاتفاق النووي السعودي الأمريكي.
كما تطرق إلى التحالفات الأمنية في المنطقة، مشيراً إلى “التحالف بين باكستان والكويت في اتفاقية أمنية”، وما سبقه من “تحالف بين تركيا وباكستان والسعودية”، معتبراً أن ذلك يكشف عن شعور هذه الدول بـ”عدم قدرة الدول الاستكبارية على حمايتها”.
وفي الجانب الديني من الخطبة، استذكر القبانجي ذكرى ولادة النبي محمد (ص)، متحدثاً عن “العالمية الإسلامية والخاتمية الإسلامية ورحمة النبي للعالمين”، مشيراً إلى ما وصفه ببشارة الرسول (ص) بعودة العالم إلى الإسلام وظهور الإمام المهدي.
كما استعرض عدداً من وصايا النبي (ص)، مؤكداً الحاجة إلى “التقوى والعلم والعقل في مدارات الناس”، داعياً إلى الاستغفار والتوبة
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/AlSumaria_300x250_InsideArticle, [300, 250], div-gpt-ad-1755514370107-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-local]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() {googletag.display(div-gpt-ad-1755514370107-0); });
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/alsumaria_300x250(3), [300, 250], div-gpt-ad-1754470501163-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-local]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1754470501163-0); });






































