اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
مباشر-أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب الأسواق المالية، وأظهرت هذه الاضطرابات بوضوح أن الدولار الأمريكي لا يزال الملاذ الآمن المفضل في السوق وسط صدمات أسعار النفط، وفقًا لـ'بنك أوف أميركا'، ويعود ذلك بشكل كبير إلى اكتفاء الولايات المتحدة الذاتي في مجال الطاقة.
ويشير محللو 'بنك أوف أميركا' إلى أن ارتفاع قيمة الدولار الأمريكيلا يعد مفاجئاً. فباعتبار الولايات المتحدة منتجاً رئيسياً للنفط وعملة ملاذ آمن تقليدية، فقد أظهرنا أن أداء الدولار الأمريكي تاريخياً يتفوق على نظرائه من عملات مجموعة العشر في حالات صدمات إمدادات النفط.
و ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، بنسبة 1% إلى 99.300، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2025.
أضاف البنك أن تدفقات الخيارات وانحرافاتها تحركت بشكل حاسم لصالح الدولار الأسبوع الماضي، إذ يتوقع المستثمرون ارتفاعاً في أعقاب تصاعد التوترات.
وكان أبرز ما في الأمر هو تحرك زوج اليورو/الدولار الأمريكي، إذ انحرف انحراف الشهر الواحد بشكل حاد لصالح خيارات شراء الدولار الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ يونيو/حزيران من العام الماضي.
وأضاف البنك أن مؤشرات الاتجاه تشير إلى أن الدولار الأمريكي لم يعد في اتجاه هبوطي مقابل اليورو، ما يدل على تحول الزخم بعيداً عن التوقعات الهبوطية للدولار الأمريكي.
وذكر 'بنك أوف أمريكا' أن الدولار الكندي، إلى جانب الدولار الأمريكي، يُعد عادةً العملة الأقوى أداءً خلال فترات اضطرابات إمدادات النفط.
وبصفتها منتجًا رئيسيًا للنفط، يشير البنك إلى أن كندا تستفيد من ارتفاع أسعار النفط الخام، وبالتالي فهي أقل تأثراً سلباً باضطرابات إمدادات النفط. إلى جانب معامل بيتا الأعلى لها مقابل الدولار الأمريكي، يجعلها هذا متفوقة من حيث كل من العائدات الفورية وانحرافات الأسعار.





















