اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
أعلنت الولايات المتحدة أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا يمثلان سلطة شرعية ودستورية في السودان، وأن قيادتي الطرفين غير مؤهلتين للحكم.
وقال توماس بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان الثلاثاء، إن سلوك كل قائد من الفصائل المتحاربة يجعله غير صالح لإدارة البلاد.
وأضاف أن الطرفين لم يقدما أي التزام جدي بوقف فوري للقتال، بل ضاعفا عملياتهما العسكرية وضرباتهما بالمسيرات التي تودي بحياة المدنيين.
وأشار إلى أن واشنطن طلبت مراراً من الجانبين قبول هدنة إنسانية دون شروط مسبقة، والانخراط في حوار سياسي شامل يؤدي إلى حكومة مدنية.
وقال إن هذه خطوات أساسية لتحقيق سلام مستدام في السودان.
وأكد أن الولايات المتحدة والرئيس ترامب مستعدان للعمل مع أي طرف جاد في السلام، وأن واشنطن ستسعى إلى رفع كلفة استمرار النزاع على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات الداعمة لها.
وجاء الموقف الأميركي بعد ساعات من إعلان عدم منح واشنطن تأشيرة دخول لعبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، لحضور الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي مقرب من مسؤولين أميركيين وسودانيين أن التأشيرة بدت مشروطة بموافقة البرهان على هدنة لمدة 90 يوماً اقترحها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، وهو ما رفضه البرهان.
وفي مقابلة بثت الثلاثاء، قال بولس إن واشنطن تتعامل مع الحكومة السودانية كأمر واقع، مضيفاً أن ذلك لا يعني الاعتراف الرسمي بها. وشدد على أن الولايات المتحدة لا تعترف بأي حكومة موازية، ورفض التعليق على عدم منح البرهان التأشيرة.


























