اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
لا تقتصر الأهداف على العوائد الماليةبل تشمل نقل المعرفة وبناء شراكات عالمية.
التحول يعزز القدرات التكنولوجية ويزيد مرونة الاقتصاد في مواجهة التقلبات.
أظهر تقرير للمنتدى العالمي للتنمية الاقتصادية أن جهاز قطر للاستثمار يقود توسع الدوحة الخارجي عبر أصول تتجاوز 520 مليار دولار، مع تحول واضح نحو التكنولوجيا، التي نمت استثماراتها بنحو 400% خلال الأعوام الخمسة الماضية.
وبحسب ما أوردت صحيفة 'الشرق' القطرية، اليوم الأحد، تفيد التقديرات بأن الجهاز يضخ 7–8 مليارات دولار سنوياً في شركات التكنولوجيا، مع تركيز على الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية، إضافة إلى مشاركات في صفقات كبرى، واستثمارات بمليارات الدولارات في مراكز البيانات والبنية التحتية.
كما لا تقتصر الأهداف على العوائد المالية، بل تشمل نقل المعرفة وبناء شراكات عالمية، بما يعزز القدرات التكنولوجية ويزيد مرونة الاقتصاد في مواجهة التقلبات.
في المقابل، تتسارع الاستثمارات داخل قطر بدعم حكومي، عبر برامج تمويلية تقارب مليار دولار، لتحفيز الابتكار وجذب الشركات العالمية.
وفي هذا السياق، أُطلق برنامج 'صندوق الصناديق' بالقيمة نفسها لتطوير رأس المال الجريء، إلى جانب صناديق متخصصة، بينها صندوق بـ200 مليون دولار لدعم الشركات في مراحل النمو.
كما أسهمت هذه الجهود في دعم أكثر من 300 شركة ناشئة، ما يعكس تطور بيئة ريادة الأعمال المحلية.
وفي سياق موازٍ، استثمرت الدوحة مليارات في البنية الرقمية، بما يشمل الاتصالات ومراكز البيانات والمدن الذكية، مع توقعات بارتفاع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى 8–10% من الناتج المحلي.
كما تدعم هذه الاستثمارات تنويع الاقتصاد وخلق وظائف نوعية، إلى جانب رفع الإنتاجية بنسبة قد تصل إلى 30%، ما يعزز التنافسية العالمية.
من جهة أخرى، يعزز التكامل بين الاستثمارات الخارجية والداخلية نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا، وتحويلها إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
وفي الأمد البعيد، تركز قطر على قطاعات متقدمة مثل الروبوتات والحوسبة الكمومية، لبناء اقتصاد معرفي قادر على المنافسة عالمياً، وفق التقرير.
وجهاز قطر للاستثمار هو الصندوق السيادي للبلاد، ويدير محفظة أصول في أنحاء العالم كجزء من خطة تنويع الاقتصاد.
وتنتشر أصول جهاز قطر للاستثمار في أكثر من 80 بلداً حول العالم، في مختلف القطاعات مثل الطاقة والتكنولوجيا والعقارات وأسواق المال والبنوك والرياضة والضيافة عبر أذرع استثمارية مختلفة.























