اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٦ أذار ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
رئيس الباراغواي أعرب عن تضامن بلاده مع الإمارات، واستنكارها للاعتداءات التي تتعرض لها
أجرى رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الجمعة، مباحثات منفصلة مع رئيسي الفلبين فيرديناند ماركوس، والباراغواي سانتياغو بينيا، تناولت الأوضاع المتفاقمة في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الجاري.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات 'وام'، تلقى الشيخ محمد بن زايد اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلبيني، عبّر خلاله الأخير عن استنكار بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي الإمارات وعدداً من الدول في المنطقة، مؤكداً تضامن الفلبين مع أبوظبي في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه أعرب الشيخ محمد بن زايد عن شكره للرئيس الفلبيني على موقف بلاده الداعم للإمارات، حيث شدد الجانبان خلال الاتصال على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنب المزيد من التهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل بحث الرئيس الإماراتي مع رئيس الباراغواي الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي الإمارات وعدداً من الدول في المنطقة، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري وتداعياته.
وأعرب رئيس الباراغواي عن تضامن بلاده مع الإمارات، واستنكارها للاعتداءات التي تتعرض لها، واصفاً إياها بأنها تمثل انتهاكاً خطيراً للسيادة وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
بدوره أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره لموقف الباراغواي الداعم، فيما أكد الجانبان أهمية العودة إلى المسار السياسي والحلول الدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة والعالم.
وفي سياق آخر التقى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مستشار النمسا كريستيان شتوكر، خلال زيارة عمل يقوم بها إلى العاصمة فيينا.
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين الإمارات والنمسا وسبل تطويرها في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين، إضافة إلى فرص تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، بينها الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب مجالات الثقافة والتعليم والسياحة.
كما تطرق اللقاء إلى تداعيات الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت الإمارات ودولاً أخرى، حيث أعرب الوزير الإماراتي عن شكره للنمسا على تضامنها الكامل مع بلاده.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية في عدد من الدول المتضررة.


































