اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أشار بنك 'أوف أميركا'، إلى أن الدولار الأمريكي ينظر إليه على أنه الملاذ الموثوق الوحيد في أسواق الصرف الأجنبي العالمية مع تزايد المخاطر الجيوسياسية.
قال أدارش سينها، المحلل لدى 'بنك أوف أميركا'، إن النماذج الكمية تُظهر أن المستثمرين يستعدون بشكل متزايد لحرب أطول وارتفاع أسعار الطاقة، مع تحول حاسم في مراكز السوق نحو الدولار.
ويرى المحلل أن الدولار الأمريكي سيكون المستفيد الرئيسي، مشيراً إلى ظهور إشارات صعودية مقارنةً بجميع الملاذات الآمنة الأخرى.
وتُظهر بيانات تدفق الخيارات 'طلبًا مرتفعًا على خيارات شراء الدولار الأمريكي مقارنةً بجميع الملاذات الآمنة الأخرى'، مما يُعزز ما وصفه البنك بإعادة تسعير واسعة النطاق في سوق الصرف الأجنبي.
وأضاف البنك أن المخاطر المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط تتزايد بشكل حاد.
ومع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثالث، أشار المحللون إلى ارتفاع مخاطر صراع أطول أمداً وارتفاع أسعار الطاقة بشكل دائم بشكل ملحوظ، مضيفين أن الأسواق كانت بطيئة في استيعاب مثل هذا السيناريو، لكن التوقعات الجديدة من شأنها دعم استمرار قوة الدولار الأمريكي.
ويشير البنك إلى أن الكروناالسويدية والدولار النيوزيلندي يميلان إلى الانخفاض عند حدوث صدمات اقتصادية كلية، وتوصي إشارة العملات الأجنبية لهذا الأسبوع بمراكز شراء الدولار الأمريكي مقابل الكروناالسويدية ومراكز بيع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي.
حتى الملاذات الآمنة التقليدية تشهد تراجعاً. فقد ذكر 'بنك أوف أميركا' أن اليورو والين الياباني يشهدان أيضاً اتجاهاً هبوطياً مدعوماً مقابل الدولار الأمريكي منذ عدة أسابيع، وحتى الفرنك السويسري القوي فقد مساره الصعودي'.
ويرى البنك أنه إلى حين اتضاح معالم خفض التصعيد، يبدو أن الدولار الأمريكي سيظل العملة المهيمنة.























