اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- استهلت أسواق الأسهم الآسيوية تعاملات العام الجديد 2026 بارتفاعات جماعية في أولى جلساتها اليوم الجمعة، حيث تصدرت بورصتا هونجكونجوكوريا الجنوبية المشهد بمكاسب قوية مدفوعة بانتعاش قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات.
جاء هذا الصعود رغم انخفاض أحجام التداول بسبب استمرار العطلات في اليابان والصين، مما يعكس تفاؤلاً كبيراً بمستقبل الاستثمار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي كانت المحرك الرئيسي للنمو خلال عام 2025، حيث تسعى الأسواق الآسيوية للبناء على المكاسب السنوية الحادة التي حققتها مع نهاية العام الماضي، وفق 'إنفستنج'.
وقفز مؤشر 'هانجسينج' في هونجكونجبنسبة 2% في تعاملات اليوم، مدعوماً بأسهم شركات الإنترنت والتقنية التي تراهن على توجه الصين نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة الرقائق الإلكترونية، وكان المؤشر قد أنهى عام 2025 بمكاسب سنوية تجاوزت 27%، وفي سياق متصل، ارتفع مؤشر 'كوسبي' الكوري الجنوبي بنسبة 1.3%، مع قفزة نوعية لعملاقي أشباه الموصلات 'سامسونج إلكترونيكس' و'إس كيه هاينكس' بنسب وصلت إلى 4%، مما يعزز مكانة كوريا الجنوبية كواحدة من أفضل الأسواق أداءً عالمياً بعد ارتفاع مؤشرها الرئيسي بأكثر من 75% خلال العام الماضي.
تفاؤل عالمي بالذكاء الاصطناعي وهدوء نسبي في الأسواق الناشئة
ساهم الزخم المتجدد في أسهم التكنولوجيا الأمريكية خلال أواخر ديسمبر الماضي في تحسين معنويات المستثمرين عبر القارة الآسيوية، حيث يسود اعتقاد قوي بأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي سيظل المحرك الأساسي لأداء الأسهم حتى نهاية عام 2026، وعلى الرغم من الهدوء الذي خيم على بعض الأسواق بسبب عطلات رأس السنة، سجلت المؤشرات الفرعية في أستراليا وسنغافورة ارتفاعات طفيفة تتراوح بين 0.2% و0.4%، كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر 'نيفتي 50' الهندي، مما يشير إلى بداية إيجابية شاملة للأسواق الناشئة مع مطلع العام.
ويرى الخبراء أن قوة الطلب على الرقائق المتقدمة والحوسبةستدفع بمزيد من تدفقات رؤوس الأموال نحو الأسواق الآسيوية، خاصة مع استمرار الشركات العالمية في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وتترقب الأسواق حالياً إعادة فتح البورصات الرئيسية في طوكيو وشنغهاي الأسبوع المقبل للحصول على رؤية أوضح لاتجاهات السيولة، ومع استقرار معدلات النمو وتزايد الثقة في القطاعات التقنية، يبدو أن الأسهم الآسيوية مستعدة لمواصلة مسارها الصاعد وتجاوز التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي قد تظهر خلال عام 2026.






































