لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
رحل، السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، الإعلامي والكاتب العُماني أحمد بن درويش الحمداني، تاركاً وراءه مسيرة امتدت لعقود في الإعلام والدراما، تنقّل خلالها بين العمل الإذاعي والتأليف والتمثيل والتدريب، وقدم أعمالاً ارتبط بها جمهور التلفزيون والإذاعة في سلطنة عُمان.
وشكّل الحمداني أحد الأسماء الحاضرة في مسيرة الإذاعة والدراما العُمانية، إذ جمع بين إعداد وتقديم البرامج الإذاعية وكتابة الأعمال الدرامية، إلى جانب مشاركته في التمثيل وتقديم الخبرات الإعلامية للأجيال الجديدة.
أحمد الحمداني في الإذاعة العُمانية
عرف الجمهور أحمد بن درويش الحمداني من خلال عدد من البرامج الإذاعية التي تولى إعدادها وتقديمها، ومن بينها برنامج 'معكم دوم'، الذي استمر لسنوات كبرنامج رمضاني يومي يقوم على التواصل المباشر مع المستمعين.
كما قدم برنامج 'صباح الياسمين' عبر إذاعة الشباب، ليواصل من خلاله حضوره في المشهد الإذاعي العُماني، الذي شكّل أحد أبرز مسارات تجربته المهنية.
أعمال أحمد بن درويش الحمداني الدرامية
امتد حضور الحمداني إلى التأليف الدرامي، حيث كتب مجموعة من الأعمال التلفزيونية والإذاعية التي تنوعت بين القضايا الاجتماعية والكوميديا.
ومن أبرز أعماله التلفزيونية مسلسل 'يوميات سعيد وسعيدة' عام 1991، ثم مسلسل 'إنسان من هذا الزمان' عام 2011.
وفي الإذاعة، كتب عدداً من الأعمال، من بينها: 'قصص مروية'، و'الكلام المعلوم مع خلف وسلوم'، و'راعي الطبع'، و'مخالف ملتزم جداً'.
التمثيل والتدريب الإعلامي
لم يتوقف حضور أحمد الحمداني عند الكتابة والعمل الإذاعي، إذ شارك كذلك في تمثيل عدد من الأعمال الدرامية، مضيفاً إلى تجربته جانباً آخر من العمل الفني.
وفي المجال التدريبي، واصل نقل خبرته إلى العاملين والمهتمين بالإعلام، ومن أحدث مشاركاته تقديم برنامج 'الإعداد والتقديم الإذاعي' في مركز التدريب الإعلامي بوزارة الإعلام عام 2023.
وبين الميكروفون والدراما والكتابة والتمثيل والتدريب، امتدت تجربة أحمد بن درويش الحمداني لسنوات طويلة، تاركة حضوراً في مسارات متعددة من المشهد الإعلامي والفني العُماني.




























