اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أعلن مسؤولون أن النفط الروسي تدفق عبر الجزء الأوكراني من خط أنابيب دروجبا اليوم الأربعاء بعد توقف دام شهوراً، ما سمح للمجر برفع حق النقض (الفيتو) عن قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (105.79 مليار دولار) تحتاجه كييف بشكل عاجل.
وأصبح خط أنابيب دروجبا أحد أكثر مشاريع البنية التحتية حساسية سياسياً في أوروبا منذ تضرره عقب غارة جوية روسية بطائرة مسيرة، ما أدى إلى توقف إمدادات النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا.
أعلنت مجموعة النفط المجرية 'مول' اليوم الأربعاء أن أوكرانيا أبلغتها باستئناف شحنات النفط الخام الروسي عبر خط الأنابيب.
وتوقعت 'مول' في بيان لها أن تصل أولى شحنات النفط الخام، بعد إعادة تشغيل الجزء الأوكراني من نظام خط الأنابيب، إلى المجر وسلوفاكيا غداً على أقصى تقدير.
وبدأ الضخ في الساعة 09:35 بتوقيت غرينتش، وبعد ذلك بوقت قصير، وافق سفراء الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل على القرض. ومن المتوقع أن تُوقع الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي عليه رسمياً بحلول غداً الخميس.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قرار الاتحاد الأوروبي يعد إشارة صحيحة في ظل الظروف الراهنة. وكتب زيلينسكي على موقع 'إكس' أن حوافز روسيا لإنهاء حربها في أوكرانيا لن تظهر إلا عندما يكون الدعم المقدم لأوكرانيا والضغط على روسيا كافيين.
ووافق الاتحاد الأوروبي مبدئياً على القرض العام الماضي للحفاظ على سيولة أوكرانيا حتى عامي 2026 و2027، إلا أن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والحكومة السلوفاكية عرقلوا ذلك، متهمين أوكرانيا بتأخير إصلاح خط الأنابيب، وهو ما نفته كييف.
وتعتمد كل من المجر وسلوفاكيا اعتماداً كبيراً على النفط الروسي، وقد أظهر أوربان باستمرار دعمه لروسيا.
وتحسنت فرص أوكرانيا في الحصول على القرض بالفعل عندما خسر أوربان الانتخابات البرلمانية المجرية في الثاني عشر من أبريل/نيسان. وقال زعيم الحزب الفائز، بيتر ماجيار، إنه لن يعرقل بعد الآن تمويل الاتحاد الأوروبي لكييف، على الرغم من أنه من غير المتوقع أن يتولى السلطة حتى الشهر المقبل.
تبلغ طاقة خط أنابيب دروجبا، الذي يعني اسمه باللغة الروسية 'الصداقة'، ما بين 1.2 و1.4 مليون برميل من النفط يوميًا، مع إمكانية زيادتها إلى مليوني برميل يوميًاً. إلا أن التدفقات انخفضت إلى جزء ضئيل من هذه الطاقة نتيجة للعقوبات الغربية والاضطرابات المتكررة الناجمة عن هجمات الطائرات المسيّرة.























