اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١١ نيسان ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
تعرضت قطر لنحو 537 هجمة جوية، في أكبر هجوم من نوعه في تاريخها.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الهجمات الإيرانية على قطر جاءت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي على إيران في 28 فبراير الماضي، مشدداً على أنها كانت 'مخططاً لها مسبقاً'.
وأوضح الأنصاري، في تصريحات لبرنامج 'ما خفي أعظم' على قناة 'الجزيرة'، بُث أمس الجمعة، أن 'المزاعم الإيرانية بشأن استخدام القوات الأمريكية للأجواء والأراضي القطرية غير صحيحة، وتهدف إلى تبرير استهداف الدوحة'.
كما أشار إلى أن 'الهجمات استهدفت بشكل متعمد الرادارات والمواقع المدنية، بما في ذلك مطار حمد الدولي، ومنشآت حيوية مثل رأس لفان والمنطقة الصناعية، إضافة إلى مناطق سكنية، ما أسفر عن أضرار كبيرة في قطاع الطاقة'.
وأكد أن 'قطر لا تستخدم مواردها الاقتصادية كورقة ضغط سياسي، رغم الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية'، لافتاً إلى 'وجود تناقض في التصريحات الإيرانية التي تحدثت عن استهداف قواعد عسكرية فقط'.
وأوضح أن 'الرادارات المستهدفة وُضعت لحماية الأراضي القطرية، وأن تكرار استهدافها كان بهدف إضعاف قدرات الدفاع الجوي، خاصة بعد نجاحه في اعتراض أكثر من 90% من الهجمات'.
وشدد الأنصاري على أن 'الأجواء والأراضي القطرية لم تُستخدم في أي هجوم ضد إيران'، مؤكداً أن 'الاستهداف الإيراني لدول الخليج بدأ خلال دقائق من اندلاع الحرب'.
من جانبه، نفى المقدم ناصر محمد الكبيسي، مدير مديرية التوجيه المعنوي بالوكالة في وزارة الدفاع القطرية، 'وجود أي عناصر قتالية أو لوجستية أمريكية شاركت في عمليات ضد إيران انطلاقاً من قاعدة العديد'.
كما أوضح أنه 'تم إسقاط الطائرتين الحربيتين الإيرانيتين قبل 3 دقائق من وصولهما إلى العاصمة الدوحة عن طريق المقاتلات الجوية F-15 بصاروخ جو– جو، على بعد 40 ميلاً شمال شرق الدوحة، في المياه الاقتصادية للدولة'.
من جانبه، قال اللواء الركن شايق مسفر الهاجري، نائب رئيس الأركان القطري، إن 'منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الهجمات، ما حدّ من حجم الخسائر'.
وأضاف الهاجري أن 'دولة قطر تعرضت لـ537 هجمة جوية، في أكبر هجوم جوي في تاريخها'، لافتاً إلى أنه 'في اليوم الأول للعدوان تم استهداف قطر من جانب إيران بـ64 صاروخاً باليستياً، و12 طائرة مسيرة'.
ولم تقتصر الهجمات على المنشآت العسكرية، إذ عرض التحقيق مشاهد توثق لأول مرة استهداف مدينة رأس لفان الصناعية، القلب النابض لقطاع الطاقة، ما أدى إلى تراجع القدرة التصديرية بنسبة 17%، وخسائر سنوية كبيرة قُدرت بـ20 مليار دولار.
وكانت الدوحة قد أعلنت، في مارس الماضي، اعتبار الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية 'أشخاصاً غير مرغوب فيهم'، على خلفية الهجمات المتكررة.
وتعرضت قطر، من 28 فبراير الماضي وحتى 8 أبريل الجاري، لعدوان إيراني شمل أيضاًدول الخليج والأردن،وألحق أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببه بوقوع ضحايا مدنيين.























