اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٣ حزيران ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
رئيس الوزراء القطري أعرب عن ارتياحه للتقدم الذي أحرزته المفاوضات وإعلان الوساطة الباكستانية التوصل إلى النص النهائي للاتفاق.
أعرب رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن تطلع الدوحة إلى توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق السلام قريباً، معرباً عن ارتياح بلاده للتقدم الذي أحرزته المفاوضات وإعلان الوساطة الباكستانية التوصل إلى النص النهائي للاتفاق.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية.
وذكرت الوزارة أن الجانبين بحثا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب استعراض آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال الاتصال، جدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم قطر الكامل للجهود الباكستانية الهادفة إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مؤكداً أهمية تجاوب جميع الأطراف مع هذه المساعي بما يهيئ الظروف للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 13, 2026
كما استعرض الجانبان جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين واشنطن وطهران، في ظل مؤشرات متزايدة على اقتراب التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التوتر والمواجهة بين الطرفين.
ويأتي الاتصال بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توقعه أن تشهد الساعات الأربع والعشرون المقبلة توقيع إطار اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، من شأنه إنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ أشهر.
وكان شريف قد أعلن، الجمعة، التوصل إلى النص النهائي لاتفاق السلام بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن بلاده تعمل مع الطرفين لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيداً للتوقيع الرسمي.
وفي السياق ذاته، أشارت الولايات المتحدة وإيران، أمس الجمعة، إلى اقترابهما من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، فيما نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي رفيع، تأكيده أن الجانبين توصلا إلى توافق بشأن نص الاتفاق، مع توقع توقيع واشنطن على اتفاق مبدئي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتقود باكستان منذ أسابيع، جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران؛ في محاولة لإنهاء الأزمة التي تصاعدت عقب المواجهة العسكرية بين الجانبين، وسط ترحيب إقليمي ودولي متزايد بالمسار التفاوضي والدعوات إلى تغليب الحلول الدبلوماسية.























