اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- يترقب المستثمرون بحذر تداعيات أزمة سقف الدين في ظل سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس، متخوفين من أن تؤدي المناورات السياسية الحادة إلى هز استقرار الأسواق.
وانتزع الديمقراطيون السيطرة على كل من مجلسي الشيوخ والنواب من الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب، خلال انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء، ما دفع المستثمرين إلى تقييم التداعيات على المالية العامة للبلاد، وتأثير ذلك على الجولة القادمة من المفاوضات حول سقف الدين الحكومي.
وفي السابق، أدت الخلافات حول سقف الدين إلى مواجهات محتدمة في اللحظات الأخيرة، إذ يستخدم المشرعون هذا السقف، الذي يحدد الحد الأقصى لما يمكن للحكومة الأمريكية اقتراضه، كورقة ضغط فيما يتعلق بالسياسة المالية.
وخيمت المخاوف المالية على الأسواق هذا العام، ما أدى إلى تراجع الثقة في سندات الخزانة الأمريكية، لا سيما مع تجاوز الدين الوطني حاجز الـ 40 تريليون دولار. وفي أعقاب الانتخابات، طرح المحللون سيناريوهات قد تؤدي إما إلى تفاقم العجز المالي أو المساعدة في كبحه.
ومن غير المرجح أن تصل الحكومة إلى سقف الدين قبل أواخر العام المقبل، لكن الديمقراطيين قد يستخدمون ما يُعرف بـ 'التاريخ الحرج'، وهو الموعد الذي قد تعجز فيه الحكومة عن سداد التزاماتها، كأداة في مفاوضات الميزانية أو غيرها من المفاوضات مع الجمهوريين. فالفشل في رفع سقف الدين من شأنه أن يهدد قدرة وزارة الخزانة على سداد ديون الحكومة.
ويقول مايكل رينولدز، نائب رئيس استراتيجية الاستثمار في شركة 'جلينميد' لإدارة الثروات، إن الديمقراطيون سيمتلكونأوراق مساومة قوية فيما يتعلق بسقف الدين. ويرى رينولدز أن سيناريو التخلف عن السداد مستبعد للغاية، لكن كلما زاد التمادي في نهج 'حافة الهاوية'، زاد قلق الأسواق بشأن احتمالية وقوع مثل هذا الحدث.























