اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
أبحرت باخرة ركاب من مرفأ مدينة أسوان المصرية خلال الساعات الماضية، وسط توقعات بوصولها غداً الجمعة، الأول من مايو 2026، إلى ميناء وادي حلفا بالولاية الشمالية.
ويمثل هذا الحدث استئنافاً تاريخياً لحركة التنقل النهري بين مصر والسودان بعد توقف دام قرابة ست سنوات جراء أسباب لوجستية وتدهور قطاع النقل. وقد دعا ناشطون المواطنين لترقب أصوات صافرات البواخر الشهيرة التي غابت طويلاً عن المنطقة، وذلك عقب مشروع مشترك لتأهيل الموانئ بدأ نهاية العام الماضي.
وسيلة حيوية لدعم العودة الطوعية
تُعد البواخر النيلية واحدة من الوسائل الحيوية لنقل السودانيين العائدين من مصر، لتنضم إلى الرحلات الجوية والحافلات البرية التي نشطت مؤخراً.
وأوضحت لجنة الأمل للعودة الطوعية أن منتصف هذا الأسبوع شهد تحرك نحو عشر حافلات من القاهرة وعلى متنها مئات السودانيين الراغبين في العودة. ويأتي استئناف الخط الملاحي ليعزز من خيارات التنقل الآمن والمنتظم بين البلدين في ظل التحديات الراهنة.
انتعاش تجاري وتطلعات لخفض التكاليف
شهدت مدينة وادي حلفا توسعاً كبيراً في الأعمال التجارية والخدمات الفندقية والمراكز العلاجية خلال فترة الحرب، نتيجة نزوح عشرات الآلاف نحو المنطقة الحدودية.
ويترقب قطاع الأعمال أن يسهم تشغيل النقل النهري في خفض تكاليف الشحن بشكل ملحوظ مقارنة بالنقل البري. ويأمل المستثمرون أن يؤدي هذا البديل الملاحي لتجاوز عقبات ارتفاع أسعار الوقود والرسوم الحكومية التي أثقلت كاهل الحركة التجارية البرية


























