اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٦ نيسان ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
ناقلة 'الضعاين' كانت متجهة إلى الصين قبل تغيير مسارها
أظهرت بيانات حديثة لتتبع حركة السفن، اليوم الاثنين، أن ناقلتين محملتين بالغاز الطبيعي المسال من قطر عادتا أدراجهما بعد أن اتجهتا شرقاً نحو مضيق هرمز، في خطوة تعكس استمرار المخاطر الأمنية التي تهدد حركة الطاقة في المنطقة.
وبحسب البيانات، التي نشرتها وكالة 'رويترز'، فإن الناقلتين 'الضعاين' و'رشيدة'، اللتين انطلقتا من منشآت رأس لفان، في أواخر فبراير الماضي، لم تكملا مسارهما عبر المضيق، رغم أنهما كانتا على وشك تسجيل أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وأشارت معلومات صادرة عن شركتي 'كبلر' و'مجموعة بورصات لندن' لتحليل البيانات إلى أن الناقلتين تخضعان لإدارة شركة 'قطر للطاقة'، في حين كانت ناقلة 'الضعاين' متجهة إلى الصين قبل تغيير مسارها.
ولم تصدر الشركة القطرية أي تعليق رسمي حول أسباب هذا التراجع.
في المقابل أفادت شركة 'ميتسوي أو.إس.كيه لاينز' اليابانية بأن ناقلة الغاز 'صحار'، التي تشارك في ملكيتها، تمكنت من عبور مضيق هرمز مؤخراً، إلا أنها كانت فارغة من الشحنات، ما يعكس استمرار الحذر في نقل الإمدادات عبر الممر الحيوي.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار تداعيات الحرب في المنطقة، حيث أدى التصعيد العسكري إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم لنقل الطاقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسواق النفط والغاز.
ومنذ اندلاع الحرب قبل أكثر من خمسة أسابيع، شهدت أسواق الطاقة اضطرابات كبيرة نتيجة تراجع تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية. كما أسهمت الهجمات المتبادلة في رفع أسعار الطاقة وإلحاق أضرار ملحوظة باقتصادات عدد من الدول.
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال عالمياً، حيث تعتمد بشكل رئيسي على الأسواق الآسيوية لتصريف صادراتها.























