اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٧ تموز ٢٠٢٦
في إطار اهتمام سفارة جمهورية السودان بالقاهرة بإنجاح مبادرات العودة الطوعية، وبتوجيهات سعادة السفير الفريق أول ركن مهندس/ عماد الدين مصطفى عدوي – سفير جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، شارك السيد الوزير المفوض/ بخاري عباس حبيب الله – قنصل جمهورية السودان بالقاهرة، في مراسم وداع قطار المبدعين والإعلاميين المتجه إلى السودان، حيث أكد أن عودة الإعلاميين تمثل خطوة مهمة في مسيرة التعافي الوطني وإعادة الإعمار.
وأوضح السيد القنصل أن الإعلاميين يضطلعون بدور محوري في ترسيخ الوعي الوطني ونقل الحقائق وتعزيز الثقة، بما يسهم في تشجيع المواطنين على العودة الطوعية والمشاركة في جهود إعادة إعمار السودان، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إعلاماً وطنياً مسؤولاً يواكب مرحلة التعافي ويعكس ما تشهده البلاد من جهود لاستعادة الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية.
وأضاف أن الإعلاميين ظلوا على الدوام أصحاب رسالة وطنية وتوعوية، معرباً عن تطلعه إلى أن تتواصل مبادرات العودة الطوعية لتشمل مختلف فئات المجتمع من أصحاب الكفاءات والخبرات، وفي مقدمتهم الأطباء والمعلمون ورجال الشرطة وسائر الشرائح، بما يسهم في دعم مؤسسات الدولة وتسريع وتيرة إعادة الإعمار.
وأكد السيد الوزير المفوض/ بخاري عباس حبيب الله أن المرحلة الراهنة تستوجب تضافر جهود جميع أبناء السودان، كلٌ في مجال اختصاصه، للمساهمة في استعادة الحياة الطبيعية وتعزيز مسيرة البناء والتنمية، مشدداً على أن الإعلام سيكون شريكاً أساسياً في هذه المرحلة من خلال نقل الصورة الحقيقية وإبراز الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق التعافي والاستقرار.
وثمّن السيد القنصل الدور الأخوي الذي اضطلعت به جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في استضافة السودانيين وتقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية لهم طوال فترة الأزمة، مؤكداً أن هذه المواقف تجسد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين، وتعكس خصوصية الروابط الراسخة بين شعبي وادي النيل.
وأضاف أن السودانيين العائدين إلى وطنهم يحملون في وجدانهم بالغ التقدير والامتنان لجمهورية مصر العربية وشعبها الكريم، تقديراً لما وجدوه من حسن الاستقبال والرعاية، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل محل اعتزاز لدى الشعب السوداني، وستسهم في تعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين السودان ومصر، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.


























