اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١٥ تموز ٢٠٢٦
التقى السيد وزير العدل د. عبد الله درف بمكتبه برئيس الاتحاد العام للنوبة الأستاذ محمد أبوعنجة أبو راس بحضور الأمين العام للاتحاد الأستاذة بثينة خليفة وعضوية الاتحاد.
ورحب السيد الوزير بالزيارة مثمنًا الدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد العام للنوبة في نبذ خطاب الكراهية ورتق النسيج الاجتماعي.
وقال رئيس الاتحاد إن اللقاء تناول عددًا من الموضوعات التي تهم المواطن السوداني بصفة عامة ومواطن جنوب كردفان بصفة خاصة، مبينًا أنهم قدموا للسيد الوزير تنويرًا حول الاتحاد وبرامجه في الفترة الحالية.
وقال إن الاتحاد سيقوم بجولات لولايات السودان يتناول خلالها عددًا من المحاور التي تخص مجتمعات جبال النوبة وعلى رأسها نبذ خطاب الكراهية الذي تفشى خلال فترة الحرب، معربًا عن أمله في أن تساهم هذه الجولات في تهدئة الاحتكاكات التي حدثت في بعض الولايات بين إثنية النوبة وبعض القبائل في ولايات البحر الأحمر وكسلا ونهر النيل والشمالية.
وأشار إلى أن هذه الجولات تتزامن مع نداء السيد رئيس مجلس السيادة حول قضية الحوار السوداني- السوداني، متمنيًا أن تكون لقاءات الوفد مع المجتمعات في ولايات السودان أرضية للملتقيات قبل بدء الحوار السوداني- السوداني.
وأضاف 'نرى ألا يُستثنى في هذا الحوار أحد إلا من أبى'.
وقال رئيس الاتحاد العام للنوبة إنهم بحثوا مع السيد الوزير بعض النقاط القانونية التي لا بد من مراعاتها والتعامل معها بشكل مباشر فيما يتعلق بالحالة النفسية التي يعيشها المواطن السوداني الذي تعرض لانتهاكات خلال هذه الحرب، مضيفًا 'طرحنا هذه القضايا لوزارة العدل لكونها الجهة المنوط بها إنفاذ القانون'، داعيًا أبناء الشعب السوداني للوحدة ونبذ خطاب الكراهية وأن يضعوا السودان في حدقات عيونهم، خاصة وأن السودان يحتاج إلى أبنائه أكثر من أي وقت مضى.
وفي ختام اللقاء أكد د. درف على التزام الحكومة بدعم الكيانات العاملة في مجال رتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية والقصاص للضحايا من أبناء جبال النوبة وكل أبناء السودان الذين تعرضوا لانتهاكات جسيمة من مليشيا آل دقلو الإرهابية وذلك عبر القضاء الوطني والدولي وسيحرصون على عدم إفلات الجناة من العقاب.


























