اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١١ نيسان ٢٠٢٦
11 أبريل، 2026
بغداد/المسلة: تحت حراسة أمنية مشددة وفوق أرضية هشة من 'انعدام الثقة المتبادل'، انطلقت في العاصمة الباكستانية السبت محادثات سلام رفيعة المستوى بين طهران وواشنطن، في محاولة لكسر حدة الصراع الإقليمي وتجنب انفجار شامل.
ويرأس الوفد الإيراني المكون من 70 عضوا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بينما يقود الجانب الأميركي نائب الرئيس جاي دي فانس، يرافقه مستشارون بارزون بينهم جاريد كوشنر، في مشهد يعكس ثقل الأجندة المطروحة وخطورة المرحلة.
وتأتي هذه اللقاءات وسط تباين حاد في سقف التوقعات؛ فبينما اشترطت طهران الإفراج عن أصولها المجمدة ووقف إطلاق النار في لبنان للدخول في تسوية شاملة، ركزت واشنطن على 'الضمانات النووية' وإعادة فتح مضيق هرمز الذي هدد الرئيس دونالد ترامب بفتحه 'بتعاون إيران أو بدونه'.
هذا التصلب في المواقف يضع المفاوضات أمام اختبار حقيقي، خاصة مع تصريحات قاليباف التي أكد فيها 'النوايا الحسنة' مع 'غياب الثقة' التام في الوعود الأميركية.
وعلى الرغم من الهدنة الهشة التي أدت لانخفاض أسعار النفط بنسبة 13% وانتعاش أسواق المال، إلا أن الواقع الميداني في لبنان لا يزال ينزف؛ حيث تواصل إسرائيل غاراتها العنيفة، مؤكدة أن 'التفاهمات مع إيران لا تشمل وقف العمليات ضد حزب الله'.
وفي ظل هذا التعقيد، حذر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف من أن المرحلة المقبلة هي الأصعب، واصفا المسار الحالي بأنه 'مفتوح على كافة الاحتمالات'، بدءا من التسوية التاريخية وصولا إلى الانهيار الكامل للجهود الدبلوماسية.
About Post Author
Admin
See author's posts






































