اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١ تموز ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
كشفت تقارير صحفية دولية عن كواليس أزمة دبلوماسية وعسكرية حادة وعاصفة ضربت العلاقات بين واشنطن والرياض، جراء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ بتعليق عملية 'مشروع الحرية' البحرية. وذكرت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أن الخطوة جاءت عقب ضغوط مباشرة وغير مسبوقة مارستها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت لرفض العمل الأحادي.
إنذار سعودي يحظر الأجواء والقواعد العسكرية
وجاء تعليق المشروع العسكري الطموح المصمم لكسر الحصار الإيراني عن مضيق هرمز بعد 36 ساعة فقط من انطلاقه، جراء توجيه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إنذاراً نهائياً للإدارة الأمريكية. وقررت الرياض، بالتنسيق مع الكويت، منع القوات الأمريكية من استخدام القواعد العسكرية الإقليمية أو عبور الأجواء السيادية للدولتين احتجاجاً على الخطوة.
مخاوف خليجية من تفجر صراع شامل بالمنطقة
وأوضح الجانب السعودي لترامب، خلال مكالمة هاتفية متوترة، عدم استعداد الخليج لتحمل عواقب تصعيد عسكري غير محسوب قد يجر المنطقة بأكملها لمواجهة مباشرة مدمرة. وأعرب المسؤولون عن خشيتهم من ردود فعل إيرانية انتقامية تستهدف ممرات النفط البديلة مثل مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، أو ضرب البنية التحتية والمنشآت النفطية الحيوية بالمملكة.
تصدع تاريخي وتهديد بتقليص الوجود الأمريكي
وأحدث الموقف الصارم للرياض صدمة واسعة في البيت الأبيض، مهدداً بتفكيك التحالف الدفاعي والتاريخي الممتد بين البلدين جراء عدم التنسيق المسبق قبل إعلان ساعة الصفر. ووصلت حدة الخلافات بين الطرفين إلى لوح فيه مسؤولون أمريكيون لوسائل إعلام غربية بإمكانية لجوء واشنطن لتقليص وجودها العسكري وسحب فيالقها من القواعد السعودية.
تعليق مشروع المرافقة مقابل استعادة التعاون
وأفادت 'وول ستريت جورنال' بأن التوصل لحل وسط يتيح للأمريكيين استخدام القواعد مجدداً لم يتم إلا بعد محادثة هاتفية ثانية معقدة بين ترامب وولي العهد السعودي، أسفرت عن تجميد خطة فتح المضيق. ويبرز هذا الشرط مدى تعقيد إدارة الصراع الإقليمي مع طهران، ما تسبب في بقاء الأسطول التجاري عاجزاً واستمرار قفزات أسعار النفط عالمياً.


























