اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
فجّر قرار مليشيا الدعم بتعيين خالد أصيل أحمد محمد أغبش وزيراً للنقل والطرق والجسور فيما يسمى بـ “الحكومة المدنية”، موجة من الغضب والتهكم، بعد الكشف عن هويته التشادية وصلته المباشرة بقيادات رفيعة في الجارة تشاد.
وكشفت مصادر مطلعة أن الوزير المعين في حكومة “آل دقلو” هو ابن القيادي التشادي السابق ورئيس المجلس الديمقراطي الأسبق، أصيل أحمد أغبش، وابن أخ وزير الأمن التشادي الحالي، علي أحمد محمد أغبش، مما يؤكد استعانة المليشيا بعناصر أجنبية لإدارة واجهاتها السياسية.
واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تكرس مفهوم “دولة الارتزاق” التي تسعى المليشيا لتأسيسها، وتكشف بوضوح حجم التغلغل الأجنبي في مفاصل قرارها. وأشار ناشطون إلى أن تعيين شخصيات غير سودانية في مناصب سيادية يمثل إهانة للدولة السودانية ويثبت أن هذه الحكومة لا تعدو كونها “كياناً فيسبوكياً” بلا شرعية أو سند وطني.أخبار السودان
وتأتي هذه التطورات لتؤكد الاتهامات المتلاحقة للمليشيا بالاعتماد الكامل على عناصر من خارج الحدود، ليس فقط في العمليات العسكرية، بل حتى في التمثيل السياسي الصوري الذي تحاول تسويقه إقليمياً ودولياً


























