لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٥ تموز ٢٠٢٦
تزداد الإثارة في كأس العالم 2026 مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية، حيث تنتظر الجماهير مواجهات من العيار الثقيل تجمع بين البرازيل والنرويج ومصر والأرجنتين، إضافة إلى القمة المرتقبة بين المغرب وفرنسا. وبين الأرقام والإحصاءات وتحليلات الذكاء الاصطناعي، تتباين فرص المنتخبات في حجز بطاقات العبور، بينما تبقى كرة القدم مفتوحة دائمًا على المفاجآت.
البرازيل مرشحة لتجاوز النرويج رغم خطورة هالاند
تتجه الأنظار مساء الأحد، 5 يوليو/تموز إلى ملعب 'ميتلايف' في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث يلتقي منتخب البرازيل مع منتخب النرويج في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026.
ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء بأفضلية نسبية وفق المؤشرات الرقمية، رغم امتلاك النرويج أحد أبرز المهاجمين في العالم، إرلينغ هالاند، القادر على صناعة الفارق في أي لحظة.
وتشير تقديرات نماذج الذكاء الاصطناعي إلى أن البرازيل تملك فرصة تبلغ 53.6% لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، مقابل 22.4% للنرويج، فيما تصل احتمالية انتهاء المباراة بالتعادل واللجوء إلى الأشواط الإضافية إلى 24%.
ولا تقتصر الأفضلية على نتيجة المباراة، إذ ترتفع حظوظ البرازيل في بلوغ ربع النهائي إلى 65.6%، مقابل 34.5% فقط للمنتخب النرويجي.
الأرجنتين تتفوق رقميًّا قبل مواجهة مصر
يستضيف ملعب مدينة أتلانتا، الثلاثاء المقبل، 7 يوليو/تموز مواجهة مرتقبة تجمع منتخب مصر مع منتخب الأرجنتين ضمن منافسات دور الـ16، بعد مشوار مميز للمنتخبين في البطولة.
ووصل المنتخب الأرجنتيني إلى هذا الدور بعد فوزه الصعب على الرأس الأخضر، بينما حقق المنتخب المصري إنجازًا تاريخيًّا بإقصاء أستراليا بركلات الترجيح، ليبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.
ويواجه المدير الفني حسام حسن تحديات كبيرة بسبب غياب المدافعين محمد عبد المنعم وأحمد فتوح للإصابة، فيما ينتظر أن يشارك محمد صلاح رغم معاناته من إصابة عضلية قد تؤثر في جاهزيته.
أما المنتخب الأرجنتيني فيفتقد خدمات الظهير نيكولاس تاليافيكو، لكنه يواصل الاعتماد على خبرة وتألق قائده ليونيل ميسي.
وبحسب تحليل الذكاء الاصطناعي، تبلغ نسبة فوز الأرجنتين 72%، مقابل 28% لمصر، مع استمرار آمال 'الفراعنة' في قلب التوقعات عبر الانضباط الدفاعي واستغلال سرعة عمر مرموش في الهجمات المرتدة.
فرنسا تتقدم حسابيًّا والمغرب يراهن على مفاجأة جديدة
في ربع نهائي البطولة، تتجه الأنظار إلى ملعب بوسطن ستاديوم، الذي يحتضن المواجهة المنتظرة بين منتخب المغرب ومنتخب فرنسا، في إعادة للقاء الذي جمع المنتخبين في نصف نهائي مونديال 2022، لكن بظروف فنية مختلفة.
ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بصفته أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وتنوع خياراته الهجومية، في حين يواصل المنتخب المغربي تقديم عروض قوية تحت قيادة مدربه محمد وهبي، الذي قاد 'أسود الأطلس' إلى مرحلة جديدة تعتمد على الاستحواذ والمبادرة الهجومية.
وتمنح تحليلات الذكاء الاصطناعي المنتخب الفرنسي أفضلية بنسبة 65% للفوز، مقابل 35% للمغرب، مستندة إلى قوة المنظومة الدفاعية الفرنسية والقدرات الفردية الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه.
ورغم ذلك، فلا تزال حظوظ المنتخب المغربي قائمة، خاصة في ظل تألق الحارس ياسين بونو، والقدرة على استغلال المساحات والهجمات السريعة؛ ما يجعل المواجهة مرشحة لتقديم صراع تكتيكي قوي قد تُحسم تفاصيله في اللحظات الأخيرة.




























