اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- يبرز الصدام بين إيلون ماسك وسام ألتمان كأحد أعنف الصراعات في تاريخ التكنولوجيا، حيث انتقل الخلاف من أروقة الشركات إلى منصات القضاء. واستخدم ماسك نفوذه لتقويض قيادة ألتمان لشركة 'OpenAI' التي اشتركا في تأسيسها، عبر إطلاق شركة منافسة ومقاضاة الشركة لتحولها إلى الربحية.
وتترقب الأوساط التقنية الأسبوع المقبل بدء محاكمة 'OpenAI' وداعمها 'مايكروسوفت'، في قضية قد تكبد الشركة خسائر مالية فادحة وتجبرها على إعادة هيكلة شاملة. وتأتي هذه الضغوط القانونية في وقت حساس تحاول فيه الشركة مواجهة المنافسين والاستعداد لطرح أسهمها للاكتتاب العام.
بدأت العلاقة بإعجاب من ألتمان برهانات ماسك الجريئة، وشاركا عام 2015 في تأسيس 'OpenAI' كمنظمة غير ربحية تهدف لضمان تطوير ذكاء اصطناعي آمن ومفيد للبشرية.
إلا أن الخلاف بدأ بينهما عام 2017 حين أراد ماسك السيطرة الكاملة على الشركة أو دمجها مع 'تسلا'، وهو ما رفضه الفريق ليغادر ماسك مجلس الإدارة عام 2018 ويتولى ألتمان الرئاسة التنفيذية لاحقاً.
رفع ماسك دعوى يتهم فيها ألتمان بانتهاك مهمة الشركة التأسيسية وتغليب الربح، واصفاً إياه بـ 'المحتال'، بينما سخر ألتمان من منتجات ماسك ووصفه بالمتنمر الذي يحاول إبطاء منافسيه.
وتطالب دعوى ماسك بإلغاء تحويل الشركة للربحية واستعادة وضعها كمنظمة بحثية، مع المطالبة بتعويضات قد تصل إلى 134 مليار دولار تُمنح لذراع الشركة الخيرية، بالإضافة لطلب إقالة ألتمان من منصبه.
رغم رفض عرض ماسك السابق للاستحواذ بقيمة 97 مليار دولار، إلا أن تحركاته القانونية زادت من ضبابية مستقبل 'OpenAI' وقيمتها السوقية التي تجاوزت 180 مليار دولار.
وفي المقابل، أطلق ماسك شركته 'xAI' كبديل يتبنى نهج 'المصادر المفتوحة'، مما يضعها في منافسة مباشرة مع نهج ألتمان الاحتكاري، ويزيد من حدة الصراع على ريادة مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً.























