اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ شباط ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية في مستها تعاملات اليوم الاثنين، مع ترقّب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية مهمة ومجموعة جديدة من نتائج أعمال الشركات، عقب أسبوع متقلب اختُتم بوصول مؤشر داو جونز الصناعي إلى مستوى تاريخي بارز.
وانخفض مؤشر 'داو جونز' بنحو 128 نقطة أو ما يعادل 0.2%، كما تراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.2%، في حين هبط مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.4%.
وارتفعت أسهم 'أوراكل' بنحو 4% بعدما رفعت شركة 'دي إيه دافيدسون' توصيتها على السهم من 'محايد' إلى 'شراء، مدفوعة بالتفاؤل بشأن 'أوبن إيه آي' والشركات المستفيدة منها، في حين تعرضت أسهم شركات الرقائق لضغوط.
وجاءت هذه التطورات بعد أن حققت المؤشرات الرئيسية ارتدادًا قويًا يوم الجمعة عقب خسائر كبيرة تكبدتها في وقت سابق من الأسبوع، حيث بدأت موجة الهبوط بعمليات بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا، قادتها أسهم البرمجيات.
وفي الجلسة السابقة، قفز مؤشر 'داو جونز' بنحو 1,200 نقطة، أو حوالي 2.5%، ليسجل أول إغلاق له فوق مستوى 50 ألف نقطة، بعد أن لامس هذا المستوى للمرة الأولى خلال التعاملات. كما ارتفع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنحو 2%، وأنهى مؤشر 'ناسداك' المركب الجلسة على مكاسب تجاوزت 2%.
وقال آدم تورنكويست، كبير استراتيجيي التحليل الفني لدى 'إل بي إل فايننشال': 'بعد سلسلة خسائر استمرت ثمانية أيام، عاد المشترون أخيرًا إلى قطاع البرمجيات يوم الجمعة، ما دعم موجة ارتداد طال انتظارها مع اقتراب قطاع التكنولوجيا من مستويات دعم رئيسية قرب أدنى مستويات نوفمبر'.
وأضاف تورنكويست: 'ورغم أن ذلك يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، فإن قطاع التكنولوجيا الأوسع لا يزال يتحرك في نطاق عرضي إلى أن يتمكن من اختراق أعلى مستويات ديسمبر بشكل حاسم'.
ويتوقع استراتيجي التحليل الفني أن يواجه مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' صعوبة في الوصول إلى مستوى 7,000 نقطة دون دعم أكبر من أسهم التكنولوجيا، لا سيما البرمجيات.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يشهد اليوم الاثنين هدوءًا نسبيًا، إلا أن عددًا من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، من بينهم عضوا الفيدرالي كريستوفر والر، وستيفن ميران، من المقرر أن يدلوا بتصريحات في وقت لاحق من اليوم.
ويترقب المستثمرون يوم الأربعاء صدور تقرير الوظائف لشهر يناير من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، والذي تأخر نشره بعد أن كان مقررًا يوم الجمعة الماضي، بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية.
ويأتي ذلك بعد أن أظهرت بيانات 'إيه دي بي' الأسبوع الماضي أن وظائف القطاع الخاص زادت بنحو 22 ألف وظيفة فقط خلال يناير، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات. ويتوقع اقتصاديون استطلعت آراؤهم 'داو جونز' أن يُظهر التقرير إضافة 55 ألف وظيفة خلال الشهر.
كما يُنتظر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير يوم الجمعة، والتي تأخر إعلانها أيضًا بسبب الإغلاق، مع توقعات بأن يسجل التضخم معدلًا سنويًا يبلغ 2.5%.





















