اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
16 أكتوبر، 2026
بغداد/المسلة: تضع واشنطن خيار استخدام أكبر قنابلها غير النووية على الطاولة، في تصعيد قد ينقل المواجهة مع إيران إلى مرحلة أشد خطورة، من دون ضمان تحقيق الأهداف العسكرية المعلنة. ولم يؤكد البيت الأبيض أو ينفِ ما أوردته شبكة 'سي إن إن' عن خطط لاستئناف الضربات، تتضمن استخدام قنبلة 'جي بي يو-43/بي'، سواء قبل الانتخابات النصفية الأمريكية أو بعدها.
وتزن القنبلة نحو عشرة أطنان، منها 8.5 أطنان من المواد شديدة الانفجار، وقد صُنعت بين عامي 2002 و2003 وخضعت لـ12 تجربة تفجير. واستخدمها الجيش الأمريكي عام 2017 ضد أهداف في أفغانستان، وتتميز بقدرتها على الانفجار قبل ملامسة الأرض، مولّدة موجة تدميرية واسعة.
وتشير التقديرات العسكرية إلى أن تأثيرها قد يمتد إلى دائرة يبلغ نصف قطرها كيلومترا فوق الأرض، مع قدرة على تدمير منشآت تحت الأرض بعمق يصل إلى نحو 60 مترا، ما يضع المواقع النووية الإيرانية المحصنة، ومنها المنشأة المرتبطة بجبل الفأس، ضمن دائرة الاهتمام المحتمل.
ولا يقتصر التلويح الأمريكي على حجم الدمار، بل يكشف عن تحديث بنك الأهداف وجمع المعلومات الاستخبارية تمهيدا لأي جولة جديدة.
في المقابل، لوّح رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي باستخدام الجغرافيا في الرد، وسط تقديرات باحتمال تحركات إيرانية في جزيرة بوبيان الكويتية أو جزر قريبة من الساحل الإيراني، في ظل تقارير سابقة عن توقيف ضباط من الحرس الثوري هناك.
وتشمل الخيارات الإيرانية المحتملة تفعيل مشروع 'سي 430' لزيادة سرعة الصواريخ إلى ما بين خمسة وعشرة أضعاف سرعة الصوت، فيما يستبعد خبراء مواجهة برية أمريكية مباشرة بسبب التضاريس الجبلية الإيرانية وتعقيداتها، مع احتمال توظيف عمليات برية محدودة لدعم مجموعات انفصالية في بلوشستان. وتبقى فاعلية القنبلة في تغيير مسار الحرب موضع شك، رغم ما تحمله من تصعيد عسكري ونفسي.
About Post Author
Admin
See author's posts






































