اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- حظرت الصين، اليوم الثلاثاء، تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج، التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، إلى اليابان، في خطوة تأتي في ظل تصاعد التوترات بين البلدين بشأن تايوان، المتمتعة الحكم الذاتي والتي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها السيادية.
وأوضحت وزارة التجارة الصينية في بيان لها أن تصدير هذه السلع، التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية، إلى المستخدمين العسكريين اليابانيين وجميع المستخدمين النهائيين الآخرين الذين قد يساهمون في تعزيز القدرات العسكرية اليابانية، محظور.
أفادت التقارير بأن أي فرد أو منظمة تنتهك هذا القانون بنقل أو تزويد جهات أو أفراد يابانيين بهذه المنتجات المصنعة في الصين سيواجه عواقب قانونية، بغض النظر عن مصدرها.
ولم يحدد البيان أو يصف سلعاً بعينها، لكن بعض الصادرات، لا سيما في قطاع التكنولوجيا مثل الطائرات المسيّرة وأنظمة الملاحة، قابلة للتعديل للاستخدام العسكري. ولم يصدر أي رد فعل فوري من اليابان.
وتدهورت العلاقات بين اليابان والصين أواخر العام الماضي بعد تصريح رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بأن الجيش الياباني قد يتدخل إذا اتخذت الصين إجراءً ضد تايوان.
وفي ديسمبر/كانون الأول، صرحت اليابان بأن طائرات عسكرية صينية رصدت على راداراتطائراتها المقاتلة رغم وجود مسافة آمنة بينهما. وتُواصل طوكيو جهودها لتعزيز قدراتها العسكرية بشكل كبير لمواجهة التهديدات الصينية المتزايدة من خلال مضاعفة الإنفاق السنوي على الأسلحة.
ونفذت الصين في الأسبوع الماضي مناورات عسكرية واسعة النطاق حول تايوان لمدة يومين، في محاولة منها للتحذير مما وصفته بالقوى الانفصالية والخارجية.
وفي ذلك الوقت، انتقد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بشدة كلاً من اليابان والقوى المؤيدة للاستقلال في تايوان. وقال وانغ إن قادة اليابان الحاليين يتحدون علنًا سيادة الصين على أراضيها والنظام الدولي القائم بعد الحرب العالمية الثانية. وهُزمت اليابان في الحرب العالمية الثانية على يد الولايات المتحدة وحلفائها.


































