اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
تجددت الدعوات الدولية لوقف الحرب في السودان بعد أن طالبت باكستان، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي أمس ، بإحياء المسار الدبلوماسي وفتح ممرات إنسانية آمنة، مؤكدة أن الحل السياسي السوداني – السوداني هو الطريق الوحيد لاستعادة السلام.
وجاءت الدعوة على لسان السفير عثمان جادون، نائب الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، الذي شدد على أنه 'لا يوجد حل عسكري للنزاع'، مجدداً التزام بلاده بدعم سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وتزامنت المداخلة الباكستانية مع تحذيرات شديدة اللهجة من المحكمة الجنائية الدولية بشأن تفاقم الوضع في إقليم دارفور. فقد أكدت نزهت شميم خان، نائبة المدعي العام، أمام أعضاء المجلس الخمسة عشر، أن الأشهر الستة الماضية شهدت 'ازدياداً قتامة' في المشهد الإنساني، مع تكرار نمط واسع من الجرائم ضد الإنسانية 'من مدينة إلى أخرى' في الإقليم المنكوب.
وأشارت خان إلى أن سكان دارفور يتعرضون في الوقت الراهن لانتهاكات مروعة تشمل التعذيب الجماعي، والاغتصاب، والاحتجاز التعسفي، والإعدامات، وظهور مقابر جماعية، مؤكدة أن حجم الفظائع واتساع رقعتها يعكسان انهياراً خطيراً في الوضع الأمني والإنساني.
وتستمر الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع في تمزيق البلاد، بعد أن تحولت من صراع على السلطة إلى حرب شاملة طالت معظم الولايات، بينما ظل إقليم دارفور الأكثر تضرراً بفعل العنف المسلح والتوترات العرقية المتجذرة التي تعود جذورها إلى مطلع الألفية الثالثة.
الدعوات الباكستانية، مقرونة بتحذيرات المحكمة الجنائية الدولية، تعيد تسليط الضوء على الحاجة الملحّة لتحرك دولي منسق يوقف الانهيار المتسارع، ويمهّد لعملية سياسية شاملة تعيد للسودان مسار الدولة وتضع حداً لدوامة العنف.


























