لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
أعلن المجلس الاستشاري لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تأجيل انعقاد دورتها التاسعة 2026-2027 إلى موعد جديد سيُعلن لاحقاً، بعدما كان مقرراً إطلاق أعمالها خلال مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين، في خطوة تأتي بالتزامن مع مناقشة مستقبل الجائزة وآليات تنظيم دوراتها المقبلة.
تأجيل جائزة الملتقى إلى موعد جديد
ذكر المجلس الاستشاري، برئاسة الروائي والقاص طالب الرفاعي، أن قرار تأجيل الدورة التاسعة جاء نتيجة تعثر انعقادها في الموعد المحدد، بالتزامن مع بحث عدد من التساؤلات المتعلقة بمسار الجائزة وآليات عملها وتنظيمها.
وأكد المجلس استمرار التزام جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بمبدأ الشفافية الذي رافق مسيرتها منذ تأسيسها، مشدداً على أن التأجيل لا يعني غياب الجائزة عن المشهد الثقافي العربي.
وأشار إلى أن الدورة المقبلة ستشهد تطويراً في شكل الجائزة، إلى جانب مشاركة عربية ودولية واسعة، على أن يتم الإعلان عن الموعد الجديد لانطلاقها في وقت لاحق.
جائزة الملتقى للقصة القصيرة ومسيرة بدأت عام 2015
تأسست جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية عام 2015 في الكويت، وانطلقت من الجامعة الأميركية في الكويت بمشاركة مجموعة من الأدباء والنقاد والناشرين، بينهم زكريا تامر، ومحمد خضير، وسعيد الكفراوي، وسليمان الشطي، وإسماعيل فهد إسماعيل، وليلى العثمان، إلى جانب أسماء عربية وأجنبية ناشطة في مجالات النشر والترجمة.
ومنذ دورتها الأولى، نجحت الجائزة في استقطاب مشاركات واسعة من كتاب القصة القصيرة في العالم العربي، إذ تجاوز عدد المتقدمين في بعض دوراتها 250 كاتباً، وأسهمت في إعادة الاهتمام بالمجموعات القصصية ودعم حضورها في حركة النشر العربية.
حضور عربي متزايد لجائزة الملتقى
في دورتها الثالثة 2018-2019، حصلت الجائزة على منصب نائب رئيس منتدى الجوائز العربية، ما عزز موقعها ضمن خريطة الجوائز الأدبية في المنطقة، ورسخ حضورها كإحدى المبادرات المعنية بدعم فن القصة القصيرة العربية.
كما وصلت أعمال عدد من الفائزين بالجائزة إلى الترجمة والنشر خارج العالم العربي، وأسهمت في التعريف بأصوات جديدة في القصة القصيرة المعاصرة وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.
أبرز الفائزين بجائزة الملتقى للقصة القصيرة
شهدت الدورات السابقة للجائزة تتويج مجموعة من أبرز كتاب القصة القصيرة العربية، ومن بينهم مازن معروف، شهلا العجيلي، ضياء جبيلي، شيخة حليوي، أنيس الرافعي، سمير الفيل، نجمة إدريس ومحمود الرحبي.
ومع تأجيل الدورة التاسعة، تتجه الأنظار إلى الموعد الجديد الذي سيحدده المجلس الاستشاري، وسط تأكيدات بأن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية مستمرة في أداء دورها الثقافي، مع توجه لتطوير شكلها وتوسيع نطاق المشاركة العربية والدولية في المرحلة المقبلة.




























