اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال عند مستويات منخفضة تاريخيًا رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتجة عن الحرب في إيران، بحسب ما ذكرته وكالة 'أسوشيتد برس'.
وقالت وزارة العمل الأمريكية، في تقرير صادر اليوم الخميس، إن طلبات إعانات البطالة للأسبوع المنتهي في التاسع من مايو ارتفعت بمقدار 12 ألف طلب لتصل إلى 211 ألف طلب، وجاءت هذه القراءة أعلى قليلًا من توقعات المحللين التي بلغت 207 آلاف طلب، وفقًا لبيانات شركة 'فاكتست'.
وأظهر تقرير وزارة العمل أن المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع لطلبات البطالة ارتفع بمقدار 750 طلبًا ليصل إلى 203,750 طلبًا.
كما ارتفع إجمالي عدد المتقدمين للحصول على إعانات البطالة المستمرة للأسبوع المنتهي في الثاني من مايو بمقدار 24 ألف طلب ليصل إلى 1.78 مليون طلب، بما يتماشى مع توقعات المحللين.
وتُعد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية مؤشرًا تقريبيًا لعمليات تسريح العمال في الولايات المتحدة، كما تُستخدم كمؤشر شبه فوري على صحة سوق العمل.
ورغم محدودية عمليات التسريح، يبدو أن سوق العمل الأمريكي عالق فيما يصفه الاقتصاديون بحالة 'ضعف التوظيف وضعف التسريح'، ما حافظ على معدل البطالة عند 4.3%، لكنه جعل الكثير من العاطلين يواجهون صعوبة في العثور على وظائف جديدة.
ورغم أن أصحاب العمل في الولايات المتحدة أضافوا بشكل مفاجئ 115 ألف وظيفة في أبريل، فإن الحرب في إيران أدخلت قدرًا كبيرًا من عدم اليقين بشأن الاقتصاد وسوق العمل الأوسع.
ولا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية، مغلقًا، ومنذ بداية الحرب في أواخر فبراير، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 50%، كما صعد متوسط سعر جالون البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.53 دولار مقارنة بأقل من 3 دولارات سابقًا. ولا يقتصر التأثير على المستهلكين، إذ إن ارتفاع التكاليف قد يثبط خطط التوظيف لدى الشركات.
وأظهرت بيانات حكومية هذا الأسبوع أن التضخم الاستهلاكي ارتفع بنسبة 3.8% مقارنة بأبريل 2025، وهو أكبر ارتفاع في ثلاث سنوات. كما ارتفعت أسعار الغذاء، لكنها قد لا تعكس بالكامل بعد تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن الحرب في إيران، بحسب محللين.
ورغم أن خفض الفائدة عادة ما يدعم النمو والتوظيف، فإنه قد يزيد الضغوط التضخمية، ما دفع عددًا من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى الإشارة لاحتمال النظر في رفع الفائدة هذا العام.
كما أن الطفرة الأخيرة في الذكاء الاصطناعي والاستثمارات المرتبطة به قد تؤدي إلى تغيير أو استبدال بعض الوظائف، حيث شهدت عدة شركات كبرى عمليات تسريح عمالة مؤخرًا، من بينها 'فرايزون' و'يو بي إس' و'أمازون' وديزني' و'وولمارت'.
واستقرت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية منذ خروج الاقتصاد الأمريكي من ركود الجائحة ضمن نطاق يتراوح بين 200 ألف و250 ألف طلب.
لكن وتيرة التوظيف بدأت بالتباطؤ قبل نحو عامين وتراجعت أكثر في 2025 نتيجة سياسات الرسوم الجمركية المتقلبة، وتقليص الوظائف الحكومية، واستمرار تأثير أسعار الفائدة المرتفعة لكبح التضخم.





















