اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيار ٢٠٢٦
مباشر- توقعت شركة هوندا موتور انتعاشاً قوياً في أرباحها التشغيلية للسنة المالية الحالية، متجاوزة تداعيات الرهان غير الموفق على السيارات الكهربائية الذي تسبب في خسارة قياسية العام الماضي.
وتهدف الشركة لتحقيق أرباح بقيمة 500 مليار ين للفترة المنتهية في مارس 2027، وهو ما يتجاوز توقعات المحللين بكثير، وذلك بعد تسجيلها عجزاً قدره 414.3 مليار ين في العام السابق، وهي أول خسارة سنوية تشهدها الشركة منذ تأسيسها عام 1948.
أقر الرئيس التنفيذي توشيهيرو ميبي بصعوبة مواكبة التغيرات السريعة في الصناعة، مشدداً على ضرورة العودة لمسار الاستدامة من خلال إعادة توجيه الموارد.
وتعتزم الشركة طرح 15 طرازاً هجيناً جديداً بحلول مارس 2030، مع التركيز بشكل أساسي على سوق أمريكا الشمالية، في حين تم تعليق خطط إنشاء سلسلة توريد لبطاريات السيارات الكهربائية في كندا إلى أجل غير مسمى لمواجهة تحديات السوق الحالية.
يظل قطاع الدراجات النارية الركيزة الأكثر ربحية لهوندا، حيث يساهم بأغلبية الأرباح التشغيلية رغم أنه يمثل أقل من خمس المبيعات الإجمالية.
وتخطط الشركة لتعزيز مكانتها في الهند، إحدى أسرع الأسواق نمواً، برفع الإنتاج السنوي إلى 8 ملايين وحدة بحلول عام 2028، مما يساعد في تخفيف الأعباء المالية الناتجة عن قطاع السيارات الذي يواجه منافسة شرسة في الصين وتحديات جيوسياسية في الشرق الأوسط.
تسعى هوندا خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى إعادة تنشيط أعمال السيارات ذات الأربع عجلات في أسواق رئيسية تشمل أمريكا الشمالية واليابان والهند، معتمدة على أنظمة الهجين من الجيل التالي لتعزيز قدرتها التنافسية.
وتأتي هذه التحولات بعد إلغاء خطط تطوير مشتركة للسيارات الكهربائية مع مجموعة سوني، وفي ظل نقص أشباه الموصلات والاضطرابات الملاحية التي أثرت على سلاسل التوريد العالمية لشركات صناعة السيارات.





















