اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
الله يطراها بالخير الاستاذة عاىشه صبيرة اخت الشهيد صبيرة استاذتي و زميلتي بمفوضبه حقوق الانسان السابقة.. ذكرت لي مرة ان سبب تمرد احد قادة المتمردين بحركات دارفور انه قد تم تخطيه في خطة اسكانية فحمل السلاح.. الحادثه الثانيه حكتها لي استاذة ومربية شابة خريجة ادارة اعمال من جامعه الخرطوم ذكرت لي قدمنا نحن وزملاء الدفعه للعمل في ثلاث وظائف.. لم يتم استيعابنا الا ثلاثه منا فازوا بها وهم معروفون بالانتماء الحزبي السياسي للحزب ذو النفوذ
وذكرت بحسرة ان هولاء الزملاء المقبولون في الثلاث وظائف..تركوها و لم يعملوا بها ..وذهبوا لمواقع اخري وحرمونا منها.. هي اكتفت بالعمل ادارية بحضانه اطفال وتساعد في معيشه الاسرة بعمل المعجنات والخبائز والقرقوش وبيعها لدكاكين الحي.. تتذكر دايما وهي محسورة لحالها.. *2*
هذا المدخل ذكرته لادلل علي ان الاقصاء يقود الي الحزن في النفوس ويغير حتي المبادئ.. وهو ما احسسته في كلمات كتبها الاخ الدكتور ابراهيم الصديق الصحفي والخبير الاعلامي الكبير.. واستشفيته ايضا من ضيق الاخت الصحفية المرموقه امل تبيدي. امل الامة كما كان يسميها الصحفي الموسسة حسين خوجلي.. اشارة لانتماؤها الحزبي المستنير
: وقد اختصرت المشهد بابتسامة ساخرة بقولها.. 'ماوصلنا اليه امر ليس جديد .. فالاختيار اصبح وفق العلاقات الاجتماعية و الحكاية شلليات..!!'
وبصراحة هذا ما قادني للكتابه في هذا الموضوع رغم ان الكتابة صارت تتعبني وعيني تنتظر عملية دقيقه جدا في الاسابيع القادمة.. فرحم الله امرؤ عرف قدر نفسه.. والعزاء والحزن ان التهميش والاقصاء قد طال اتحاد الصحافيين هذه اللافتة المرموقة التي تمثل صحافه واعلام السودان.. .. .. *3* ونحن بالقاهرة لاحظت ان دعوات اللقاءات الصحفية بالمسوولين الزائرين القاهرة باهل الصحافه تتخطانا ليس كشخصيات صحفية بل حتي كمواقع اخبارية ضمن المواقع الاخبارية المشاركة!! وعندما نستفسر عن هذا التجاهل. نجد ناس السفارة يبرئون انفسهم بان هذا امر ياتيهم جاهز لا يد لهم فيهَ. وراءه بعض الصحافيين.. وانا اعرف بعض من هؤلاء منظمي اللقاءات الصحافية وهم يعملون كشلل. وبصراحة وبما ان ليس لي شللة في مصر_وان كانت علاقتي باتحاد الصحافيين ممتازة_
وربما لهذا النظام المستحدث( الشلليه) يتم اقصاءنا. علي العموم هو امر مزعج وان كان غير مقلق.. وفي كل خير
*4* وبمناسبه الحدث وهو ملتقي الحوار الاعلامي وعلاقته بالمخابرات ياتي حديثي لسعاتو الفريق مفضل مدير الجهاز..اولا لك التحية سعاتو و احييك وانا صراحة لا اعرفك شخصيا كما يعرفك كثير من اهل الاعلام والفنون والثقافة ولكن موقعك ودورك الوطني يعلمه القاصي والداني.. وانت ايضا لا تعرفني شخصيا إذ لم نلتق الا مرة واحدة وذلك بادارة الاعلام بالجهاز عند تدشين الموقع الاخباري الالكتروني لادارة الاعلام .. وكنت ضمن قائمة المدعويين من اصحاب المواقع الاخبارية الالكترونية.. هذا قبل الحرب.وانت نائب لمدير الجهاز . وانا اسعد بعلاقات مع عدد من ضباطك .. وهذا شي طبيعي ياتي ضمن علاقات. الصحافه مع جهاز الامن مع تشابه في الرسالة.واختلاف في التطبيق. فهم من يملكون المعلومات لكن هم' بيغطوا'.. والاعلام 'يكشف' كما وصف الزعيم الصادق المهدي.. ولذلك كانت تحدث تلك التقاطعات والمناكفات بينهما.. *5*
: ولاحظت او اكتشفت ان عدد الاقصاءات لاهل الاعلام شملت اسماء صحافية كبيرة واقلام وطنية معروفه لامعه..وحقيقة نحترم كل الزملاء الذين شاركوا بملتقي الحوار الاعلامي بمختلف مقامتهم السامية.. ولكن هذا لا يعني. انهم يتفوقون علينا بالقيم الوطنية او المشاعر الانسانية الحية او بالاحترافية المهنيه.. انا اكتب هذه الفقرة بصراحة بدافع واصرار من بناتي فقد حرصن علي ان اقدم نفسي من باب الدفاع عن كرامة امهم الصحفية والوطنية ومن باب الفخر والاعجاب وهذا من حقهم.. فانا حقيقة اعتز اعتزازا كبيرا بموقعي و بقدراتي فانا – واعود بالله من كلمة انا-قد نلت شرف ان اكون ثاني إمراة رئيس تحرير لجريدة يومية سيارة بالسودان( الحياة والناس) حسب وصف مجلس الصحافه وقد توقفت في قمة نجاحها مع توقف (جريدة الوان)كانت استاذتنا الجليلة امال عباس قد شرفتنا فكانت اول امراة رئيس تحرير لصحيفه يومية سيارة( الراي الاخر) .. وظللت رئيسا للتحرير لعامين متتاليين واكثر من عاميين.. وفي تلك الفترة رفعت من سقف المبيعات من 33٪ الي 77٪ وكرمتني شركة التوزيع في حفل بسيط بادارة الجريدة..واعتز ايضا بمساهماتي في الاعداد وتقديم البرامج التلفزيوتية. **6* .
: وايضا فخورة بفاعليه كتاباتي ومساهمتي الوطنية في دعم الجيش والقوات المساندة المتعددة لا ابغي جزاءا ولا شكورا من احد ..ولا مشحودين للحارث مالنا ودمنا.. .. *7* …. . واعتز جدا بمعرفتي بقضايا وطني الكليه. وبعض القضايا في الساحة الدوليه وبعض المفاهيم الخاصة لمجتمعاتنا المتعددة المتنوعه.. ولذلك كان تعمقي في بعض القضايا الوطنية بالدراسة والتتبع والبحث الدائم واكتب فيما اعرفه وفي تخصصي خاصة مجالات حقوق الانسان والعدالة الانتقالية الاجتماعية وسبق ان ارسلت لمكتبكم وانتم تمثلون المنطومة الامنية بالبلاد اثنان من مولفاتي الاول في (العداله الانتقالية) والثاني (الحوار الوطني كآليه من آليات العدالة الانتقالية التصالحية)
مع احد الاصدقاء.. : .. .. *8* وبكل احترام اقول لك سيدي الفريق.. ان جهاز المخابرات اخطا في تنظيمه لهذا اللقاء الاعلامي.. فهذا يقع تحت اطارالعمل النقابي العام لاي مهنة. ونحن لدينا اتحاذ للصحافيين وانا عضوا به .. وايضا نقابة للصحافيين..وعدة اجسام مهنية تخصصية وتختلف مهمة النقابة عن الاتحاد.. ويمكن ان يقوم الاتحاد بهذه المهام معا.. فاتحاد الصحافيين مهمته الارتقاء بالمهنة وتطويرها ومن حيث المتابعه في مجال المفاهيم الاعلامية وتطويرها و في اطار التشريعات والحريات الصحفية والتدريب.. والمتابعه وتطوير العلاقات الخارحية مع بقيه الاتحادات الاقليميه والدولية. والفرق ان عمل النقابات يتم في اطار الاهتمام بمطالب منسوبيها وتحسين اوضاعهم وتوصيل صوتهم للجهات العليا واستخدام عدة وسايل للتعبير عن اراءهم عن طريق الاحتجاجات واستخدام آليات مثل الاضرابات والتظاهرات رغم انها مرفوضه من قبل الحكومات في كل العالم ووصفها لها بعدم الشرعية الا انها لا تملك الا الرضوخ لها .. هذه تاتي ضمن الحقوق المدنية والحقوق السياسية لاي مواطن ومنها حق العمال في تكوين جمعيات مهنية نقابية تمثلهم وتدافع عن متطلباتهم
:*9*
.. وبما ان هذا الحدث اساسا شغل نقابي.. كان علي جهاز المخابرات لكي يحقق دورا استراتيجيا وامنيا ظاهرا ان ينظم ويرعي ملتقي للصحافه الاجنببة للتنوير عن الاحداث السياسية وزيارة البلاد كفاحا وتنظيم رحلات لمواقع بالسودان ولقاءات مع قيادات البلد.. مع استصحاب اتحاد الصحافيين اللافته التي تمثل الصحافه والاعلام بالسودان.. او يقوم بتشكيل لجنه اعلامية مشرفة للحدث بالتعاون مع وزارة الاعلام..جهاز المخابرات يمكن ان يقوم بالرعاية عبر عبر لافتات اخري.. او عبر التمويل وليس بالضرورة ان يعلن عن نفسه ..هذا الملتقي مثله مثل الحوار الان.. لا يجب ان يستثني احدا.. **. *10*
اختم واسفه للاطالة. انتبهت الي حديثك في مخاطبتكم لملتقي الحوار الاعلامي فقد اعتذرت بانه
لم يكن بالإمكان دعوة جميع الصحفيين إلى ملتقى الحوار، ونتمنى أن يكمل اتحاد الصحفيين الحوار مع بقية الصحفيين.
= نحن جاهزون هذا حقنا وواجبنا وننتظر الاشارة من المحترم استاذنا صلاح عمر الشيخ رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين..


























